حادثة جينان واقعة عسكرية وسياسية وقعت في الصين بين قوات الكومينتانج والقوات اليابانية، خلال مرحلة توحيد الصين وصعود النفوذ الياباني. أدت إلى سقوط ضحايا وتصعيد التوتر بين الصين واليابان، وكانت من مقدمات الاحتكاكات التي سبقت الحرب الواسعة بين البلدين. وتمثل الحادثة مثالاً على هشاشة الصين في تلك المرحلة أمام التدخلات الأجنبية والصراعات الداخلية.

من الدفتر
اندلعت "حادثة جينان" في الصين في مايو ١٩٢٨ بعد احتكاكات بين قوات الجيش القومي الصيني والقوات اليابانية الموجودة في شاندونغ. تصاعدت المواجهة إلى قتال وعمليات قتل وأسر، ثم احتلت اليابان أجزاء من جينان. قُتل آلاف الصينيين بحسب تقديرات، وأصبحت الحادثة محطة في تدهور العلاقات الصينية اليابانية. أكبر مبنى قديم منفرد باقٍ في مدينة جينان يمثل موقعًا بارزًا من مواقع التراث العمراني المحلي، إذ يعكس خصائص الطرز التقليدية ويزود الباحثين بعناصر أساسية لفهم تطور البناء في المنطقة ويجذب الزوار المهتمين بالعمارة والتاريخ، كما يلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على الذاكرة الثقافية للمدينة وترويج السياحة التاريخية. حادثة عين الرمانة أو حادثة البوسطة واقعة مفصلية في تاريخ لبنان الحديث، تعد الشرارة المباشرة للحرب الأهلية اللبنانية. وقعت في ضاحية عين الرمانة بعد تعرض موكب أو تجمع مرتبط بحزب الكتائب لإطلاق نار أدى إلى سقوط قتلى، ثم تعرضت حافلة تقل فلسطينيين لكمين في المنطقة نفسها أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا. سرعان ما تحولت الحادثة إلى اشتباكات بين القوى الفلسطينية واليمين اللبناني، ثم اتسع نطاق القتال مع دخول الحركة الوطنية اللبنانية في المواجهة، لتدخل البلاد مرحلة طويلة من الحرب والصراعات السياسية والطائفية. حادثة عين الرمانة أو حادثة البوسطة واقعة مفصلية في تاريخ لبنان الحديث، تعد الشرارة المباشرة للحرب الأهلية اللبنانية. وقعت في ضاحية عين الرمانة بعد تعرض موكب أو تجمع مرتبط بحزب الكتائب لإطلاق نار أدى إلى سقوط قتلى، ثم تعرضت حافلة تقل فلسطينيين لكمين في المنطقة نفسها أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا. سرعان ما تحولت الحادثة إلى اشتباكات بين القوى الفلسطينية واليمين اللبناني، ثم اتسع نطاق القتال مع دخول الحركة الوطنية اللبنانية في المواجهة، لتدخل البلاد مرحلة طويلة من الحرب والصراعات السياسية والطائفية. معاهدة تركمنشاي اتفاق أنهى مرحلة من الحرب بين روسيا القيصرية وإيران القاجارية، ورسخ انتقال أراض واسعة في جنوب القوقاز إلى النفوذ الروسي. جاءت المعاهدة بعد هزيمة إيرانية، ونصت على تنازلات إقليمية وتعويضات وامتيازات تجارية وسياسية. كان لها أثر عميق في مصير أرمينيا وأذربيجان والقوقاز عموماً، إذ أعادت رسم الحدود ومهدت لهجرات وتبدلات سكانية وسياسية. تمثل المعاهدة لحظة مفصلية في تراجع النفوذ الإيراني شمالاً وصعود روسيا قوة حاسمة في القوقاز.