اعتُقد أن أبناء حورس الأربعة كانوا يتولّون حماية الموتى في العالم الآخر عبر صلة رمزية خاصة بأعضاء الجسد الداخلية، إذ ارتبط كل واحد منهم بحفظ عضو معيّن من أعضاء المتوفى ضمن المعتقدات الجنائزية المصرية القديمة. وقد جعل هذا الارتباط منهم عناصر أساسية في تصور المصريين القدماء لمصير الإنسان بعد الوفاة، حيث لم تكن الحماية مقصورة على الجسد بوصفه هيكلاً مادياً، بل شملت أيضاً أعضائه الداخلية التي عُدّت جزءاً من سلامته في الحياة الأخرى.