رقادة مدينة تاريخية قرب القيروان، كانت العاصمة الثانية لدولة الأغالبة في إفريقية، ثم ارتبطت ببدايات الحضور الفاطمي قبل انتقال العاصمة إلى المهدية. أسسها الأمير الأغلبي إبراهيم بن أحمد في ضواحي القيروان، وتذكر الروايات أن اسمها ارتبط بنومه في موضعها بعد أرق طويل. شيدت فيها القصور والأسواق والحمامات والجامع، وكانت مركزاً سياسياً وعمرانياً مهماً قبل أن تفقد مكانتها تدريجياً وتندثر. يضم موقعها اليوم المتحف الوطني للفن الإسلامي، حيث تعرض نماذج معمارية وخزفاً ونقوداً ومصاحف وقطعاً أثرية تعكس ثراء الحضارة الإسلامية في تونس خلال العهود الأغلبية والفاطمية.