خضع عدد من الجنرالات في جنوب فيتنام سنة ١٩٦٤ لمحاكمة عسكرية شكلية بعد أن أطاح بهم الجنرال "نغوين خانه" واتهمهم بالحياد والتآمر. خلصت المحكمة إلى وصف بعضهم بضعف المسؤولية أو الأخلاق دون إدانة خطيرة، وبقوا تحت قيود مؤقتة. عكست القضية اضطراب الحكم والانقلابات المتكررة في سايغون.

من الدفتر
أطاح الجنرال "نغوين خانه" بالمجلس العسكري بقيادة "دونغ فان مينه" في جنوب فيتنام عام ١٩٦٤ في انقلاب غير دموي. جاء التحرك بعد سلسلة اضطرابات أعقبت مقتل الرئيس "نغو دينه ديم"، ومنح "خانه" نفوذًا واسعًا داخل السلطة العسكرية، لكنه واجه لاحقًا صراعات داخلية وانقلابات مضادة أضعفت حكمه. قاد الجنرال "نغوين خانه" انقلابًا عسكريًا في جنوب فيتنام فجر ٣٠ يناير ١٩٦٤، وسيطر على الحكم من دون إطلاق نار تقريبًا. كان الجنرال "تران ثين خييم" من المتآمرين الرئيسيين، لكنه نام بعد إصدار أوامر تحريك القوات ونسي ضبط المنبه، بينما واصل "خانه" تنفيذ الخطة حتى نجحت. شهدت جنوب فيتنام سنة ١٩٦٤ سلسلة من التغييرات السياسية بعد انقلاب أطاح بنظام "نغو دينه ديم". عزز الجنرال "نغوين خانه" سلطته وأعاد تشكيل مؤسسات الحكم وسط صراع بين الضباط والمدنيين وضغط أمريكي متزايد. عكست المرحلة هشاشة النظام في سايغون خلال تصاعد التدخل الأمريكي في حرب فيتنام. قاد الضابط "فام نغوك ثاو" والجنرال "لام فان فات" عام ١٩٦٥ محاولة انقلاب في جنوب فيتنام ضد الحاكم العسكري "نغوين خانه". فشل الانقلاب في الاستيلاء المستقر على السلطة، لكن الأزمة أضعفت خانه ومكنت ضباطًا آخرين من إجباره على مغادرة البلاد، في مرحلة اتسمت بعدم الاستقرار السياسي خلال حرب فيتنام. دخل الزعيم العسكري في جنوب فيتنام "نغوين خان" سنة ١٩٦٤ في ترتيب لتقاسم السلطة مع الجنرالين "تران ثين كيم" و"دونغ فان مينه" بعد صراعات متكررة داخل المجلس العسكري. عكس الترتيب هشاشة الحكم وكثرة الانقلابات، ولم يؤد إلى استقرار سياسي طويل في سايغون. خلال حرب فيتنام المتصاعدة.