غادرت "الأرمادا الإسبانية" لشبونة سنة ١٥٨٨ متجهة نحو القنال الإنجليزي ضمن خطة الملك "فيليب الثاني" لغزو إنجلترا. ضم الأسطول أكثر من مئة سفينة، لكنه واجه مقاومة إنجليزية وعواصف شديدة وفشل في الالتحام بجيش الغزو في الأراضي المنخفضة. عاد كثير من السفن بخسائر كبيرة حول الجزر البريطانية.

من الدفتر
بدأت "الأرمادا الإسبانية" مغادرة لشبونة سنة ١٥٨٨ متجهة إلى القنال الإنجليزي ضمن خطة الملك "فيليب الثاني" لغزو إنجلترا. ضم الأسطول نحو ١٣٠ سفينة، لكن سوء الطقس والهجمات الإنجليزية ومشكلات الإمداد أفشلت الحملة، وعادت أجزاء من الأسطول إلى إسبانيا بعد خسائر كبيرة في السفن والرجال. ظهر الأسطول الإسباني المعروف باسم "الأرمادا" في القناة الإنجليزية صيف ١٥٨٨ ضمن محاولة الملك "فيليب الثاني" غزو إنجلترا. خاض الأسطول سلسلة اشتباكات مع الإنجليز قبل معركة غرافلين، ثم اضطر إلى الانسحاب حول اسكتلندا وأيرلندا وتكبد خسائر كبيرة بسبب القتال والعواصف. وصلت أجزاء من حملة بحرية إسبانية كبيرة إلى الساحل الأيرلندي سنة ١٦٠١ خلال الحرب الإنجليزية الإسبانية، ضمن ما عُرف أحيانًا بـ"الأرمادا الرابعة". أنزل الإسبان قوات في كينسالي لدعم المتمردين الأيرلنديين ضد الحكم الإنجليزي، لكن التحالف هُزم في معركة كينسالي وانتهت الحملة بانسحاب القوات الإسبانية. في أكتوبر ١٥٩٧ أرسل الملك الإسباني "فيليب الثاني" أسطولًا كبيرًا نحو إنجلترا في ثالث محاولة كبرى خلال الحرب الإنجليزية الإسبانية. بددت العواصف الأسطول وأغرقت أو عطلت عددًا من سفنه قبل تنفيذ الهجوم المخطط، واستولى الإنجليز على بعض الناجين، فانتهت الحملة بفشل إسباني جديد. أبحر أسطول إسباني كبير نحو الجزر البريطانية سنة ١٥٩٦ في محاولة جديدة لضرب إنجلترا بعد فشل أرمادا ١٥٨٨. تعرضت الحملة لعواصف شديدة قرب رأس فينيستير وأجزاء من الأطلسي، فتفرقت السفن وغرق بعضها واضطرت بقية القوة إلى العودة من دون تنفيذ الهجوم المخطط. وكانت الخسائر ضربة جديدة للطموح البحري الإسباني.