دُشن "قوس البوابة" في سانت لويس بولاية ميزوري في ٢٥ مايو ١٩٦٨ بوصفه نصبًا يرمز إلى التوسع الأميركي غربًا. يبلغ ارتفاعه نحو ١٩٢ مترًا، وصممه المعماري "إيرو سارينن" من الفولاذ المقاوم للصدأ، وهو جزء من متنزه وطني على ضفة نهر المسيسيبي. ويُعد من أبرز معالم المدينة وأكثرها شهرة.

بنك المعلومات
بدأ تشييد "قوس البوابة" في مدينة سانت لويس الأمريكية في ١٢ فبراير ١٩٦٣، وهو نصب صممه "إيرو سارينن" لتخليد دور المدينة في التوسع الأمريكي غربًا. يرتفع القوس المصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ إلى ٦٣٠ قدمًا، أي نحو ١٩٢ مترًا، واكتمل عام ١٩٦٥ وأصبح أحد أشهر المعالم المعمارية في الولايات المتحدة. كانت "البوابة الأيبيرية" مدخلًا احتفاليًا إلى الساحة الحمراء في موسكو، وبجوارها مصلى صغير مكرس لأيقونة العذراء. هُدمت البوابة والمصلى سنة ١٩٣١ في العهد السوفيتي لتوسيع مسار العروض والمركبات العسكرية، ثم أُعيدا إلى هيئتهما التاريخية في تسعينيات القرن العشرين. بدأت أعمال إنشاء "جسر البوابة الذهبية" في خليج سان فرانسيسكو يوم ٥ يناير ١٩٣٣، بعد سنوات من التخطيط والتمويل والنزاعات القانونية. استغرق البناء أكثر من أربع سنوات، وافتُتح الجسر أمام المشاة في مايو ١٩٣٧ ثم أمام المركبات، وأصبح من أشهر المعالم الهندسية في الولايات المتحدة. فُتح "جسر البوابة الذهبية" للمشاة في مايو ١٩٣٧ قبل بدء حركة السيارات في اليوم التالي، رابطًا سان فرانسيسكو بمقاطعة مارين عبر المضيق. كان الجسر عند افتتاحه صاحب أطول فتحة رئيسية لجسر معلق في العالم، وأصبح لاحقًا من أشهر المعالم الهندسية والسياحية في الولايات المتحدة. خضع "جسر البوابة الذهبية" في سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين لمشروع استبدال سطح الطريق الخرساني بسطح فولاذي أخف يعتمد صفائح تقويمية. خفض التغيير وزن الجسر بآلاف الأطنان وحسن قدرته الإنشائية على تحمل الحركة والأحمال، كما أتاح تعديلات لاحقة مرتبطة بالسلامة الزلزالية والصيانة من دون تغيير شكل الجسر.