أغرقت طائرات أرجنتينية السفينة البريطانية "إتش إم إس كوفنتري" في ٢٥ مايو ١٩٨٢ أثناء حرب فوكلاند، بعد إصابتها بقنابل خلال عمليات جوية قرب الجزر. أدى الهجوم إلى مقتل عدد من أفراد طاقمها، وأصبحت خسارتها إحدى أبرز خسائر البحرية الملكية البريطانية في ذلك النزاع.

من الدفتر
نزلت مجموعة أرجنتينية في جزيرة جورجيا الجنوبية في مارس ١٩٨٢ ورفعت العلم الأرجنتيني في موقع تابع لمحطة صيد حيتان سابقة. ساهمت الحادثة في تصعيد التوتر مع المملكة المتحدة قبل اندلاع حرب فوكلاند بأسابيع، ثم وصلت قوات أرجنتينية نظامية إلى الجزيرة وسيطرت عليها مؤقتًا. أصيبت المدمرة البريطانية "إتش إم إس شيفيلد" عام ١٩٨٢ بصاروخ مضاد للسفن من طراز "إكزوسيت" أطلقته طائرة أرجنتينية أثناء حرب فوكلاند، فقتل عشرون من أفراد طاقمها واندلع فيها حريق واسع. أُخليت السفينة ثم غرقت بعد أيام أثناء سحبها، وأبرز الهجوم خطورة الصواريخ البحرية الحديثة. ليلة ١٤ نوفمبر ١٩٤٠ شنت القوات الجوية الألمانية غارة واسعة على مدينة كوفنتري الإنجليزية خلال الحرب العالمية الثانية. أدت القنابل والمتفجرات الحارقة إلى مقتل مئات المدنيين وتدمير مناطق صناعية وسكنية واسعة، كما تعرضت "كاتدرائية كوفنتري" لدمار شديد وأصبحت رمزًا لآثار الحرب. أغرقت الغواصة الألمانية "يو ٣٣١" البارجة البريطانية "إتش إم إس بارهام" في البحر المتوسط يوم ٢٥ نوفمبر ١٩٤١ بعد إصابتها بطوربيدات. انقلبت السفينة ثم انفجرت مخازن ذخيرتها، وقُتل ٨٦٢ من أفراد طاقمها. صُوّر الانفجار عرضًا من سفينة بريطانية مجاورة وأصبح من أشهر مشاهد الحرب البحرية. أغرقت الغواصة النووية البريطانية "إتش إم إس كونكرور" الطراد الأرجنتيني "أيه آر أيه جنرال بلغرانو" في ٢ مايو ١٩٨٢ خلال حرب فوكلاند. أصابت الطراد بطوربيدين خارج منطقة الحظر البحري البريطانية، فغرق وقُتل ٣٢٣ من طاقمه. كان الحادث أكبر خسارة بشرية منفردة للأرجنتين في الحرب.