أطاح انقلاب عسكري في سيراليون بالرئيس "أحمد تيجان كابا" في مايو ١٩٩٧، وتولى الرائد "جوني بول كوروما" قيادة مجلس عسكري جديد. أدى الانقلاب إلى تصعيد الحرب الأهلية وإدانة إقليمية ودولية، قبل أن تعيد قوات مدعومة من دول غرب أفريقيا الحكومة المنتخبة في العام التالي.