تفككت طائرة "تشاينا إيرلاينز" الرحلة ٦١١ فوق مضيق تايوان في ٢٥ مايو ٢٠٠٢، فقتل جميع من كانوا على متنها وعددهم ٢٢٥ شخصًا. خلص التحقيق إلى أن إصلاحًا غير صحيح لأضرار قديمة في هيكل طائرة بوينغ ٧٤٧ أدى إلى تشقق المعدن وفشل جسم الطائرة أثناء الرحلة إلى هونغ كونغ.

بنك المعلومات
تحطمت رحلة "تشاينا إيرلاينز ٦٧٦" قرب مطار تشيانغ كاي شيك الدولي في تايوان عام ١٩٩٨ بعد محاولة فاشلة للهبوط وإعادة الإقلاع. كانت الطائرة من طراز "إيرباص إيه ٣٠٠"، وقُتل جميع الأشخاص الـ١٩٦ على متنها وسبعة أشخاص على الأرض، ليبلغ مجموع ضحايا الحادث ٢٠٣ قتلى. تحطمت رحلة "تشاينا نورث ويست إيرلاينز ٢٣٠٣" قرب شيآن في ٦ يونيو ١٩٩٤ بعد أن تفككت طائرة "توبوليف تو-١٥٤ إم" في الجو. قُتل جميع الأشخاص الـ١٦٠ على متنها. خلص التحقيق إلى أن أعمال صيانة غير صحيحة في نظام التحكم أدت إلى اهتزازات عنيفة وفقدان السيطرة ثم انهيار هيكل الطائرة. تعرضت رحلة "تشاينا إيرلاينز ٠٠٦" عام ١٩٨٥ لفقدان السيطرة فوق المحيط الهادئ بعد تعطل محرك وسوء استجابة الطاقم، فدخلت طائرة "بوينغ ٧٤٧ إس بي" في هبوط حاد قبل استعادة السيطرة. نجا جميع الأشخاص البالغ عددهم ٢٧٤ على متنها، لكن ٢٤ منهم أصيبوا وتعرضت الطائرة لأضرار هيكلية كبيرة. تحطمت رحلة "تشاينا إيرلاينز ٢٢٦٥" في المحيط الهادئ قرب جزر بنغهو بتايوان في ١٦ فبراير ١٩٨٦. كانت الطائرة من طراز "بوينغ ٧٣٧-٢٨١"، وفُقدت بعد محاولة إعادة الاقتراب من المطار، ثم عُثر على حطامها في قاع البحر بعد أسابيع، وقد توفي جميع الأشخاص الثلاثة عشر الذين كانوا على متنها. سقطت الرحلة "تشاينا نورثرن إيرلاينز ٦١٣٦" في البحر الأصفر قرب داليان سنة ٢٠٠٢، فقتل جميع الأشخاص المئة والاثني عشر على متنها. توصل التحقيق إلى أن راكبًا أشعل حريقًا متعمدًا على متن الطائرة بهدف مرتبط بالتأمين، ما أدى إلى فقدان السيطرة وتحطم الطائرة من طراز "ماكدونل دوغلاس إم دي ٨٢".