قُتل ملك إنجلترا "إدموند الأول" في ٢٦ مايو ٩٤٦ أثناء شجار في بوكليتشرش، وخلفه شقيقه "إدريد" لأن ابني إدموند كانا قاصرين. كان إدموند قد حكم منذ عام ٩٣٩، وأسهم عهده في تعزيز السيطرة الملكية على أجزاء من إنجلترا بعد عقود من الصراع مع القوى الإسكندنافية.

من الدفتر
أُعدم النبيل الإنجليزي "إدموند دي لا بول"، أحد المطالبين المحتملين بعرش إنجلترا من أسرة يورك، سنة ١٥١٣ بأمر الملك "هنري الثامن". كان قد لجأ إلى القارة الأوروبية ثم سُلم إلى إنجلترا وسُجن سنوات، وظل وجوده مصدر قلق لأسرة تيودور بسبب نسبه وصلاته بالمعارضة اليوركية. أصبح "إدموند آيرونسايد" ملكًا على إنجلترا في أبريل ١٠١٦ بعد وفاة والده "إثيلريد غير المستعد"، وسط غزو دنماركي بقيادة "كنوت". أمضى عهده القصير في سلسلة معارك للدفاع عن المملكة، ثم اتفق مع "كنوت" على تقسيم السلطة بعد معركة أشينغدون، قبل أن يموت في نوفمبر من العام نفسه. ثار سكان بوسطن سنة ١٦٨٩ ضد الحاكم الملكي "إدموند أندروس" بعد وصول أخبار "الثورة المجيدة" في إنجلترا. اعتقل المتمردون الحاكم ومسؤولين من "دومينيون نيو إنجلاند" وأعادوا حكومات استعمارية سابقة مؤقتًا، فانتهى بذلك الكيان الإداري الذي جمع عدة مستعمرات تحت سلطة مركزية. غرقت ناقلة البضائع "إس إس إدموند فيتزجيرالد" في بحيرة سوبيريور يوم ١٠ نوفمبر ١٩٧٥ أثناء عاصفة شديدة. قُتل جميع أفراد الطاقم البالغ عددهم ٢٩ شخصًا، ولم يُحدد سبب واحد حاسم للغرق، وأصبحت الكارثة من أشهر حوادث الملاحة في البحيرات العظمى وخلدتها الثقافة الشعبية والأغاني. عُزل الخليفة العباسي "المستكفي بالله" سنة ٩٤٦ على يد "معز الدولة البويهي" بعد أن فرض البويهيون سيطرتهم السياسية والعسكرية على بغداد. أُصيب المستكفي بالعمى وسُجن، وخلفه "المطيع لله". كرست الحادثة واقعًا أصبحت فيه الخلافة العباسية محتفظة بمكانتها الدينية بينما انتقلت السلطة الفعلية إلى أمراء بني بويه.