كان هناك مسؤول صيني في الشؤون الخارجية قضى فترة ممتدة مختفياً ومتنكراً داخل دوائر الكنيسة المسيحية للقيام بأعمال استخباراتية وسرية لصالح أجهزة الدولة، وقد اتخذ من العمل داخل المجتمع الديني غطاءً يسمح له بجمع المعلومات وإقامة اتصالات تخدم مصالح السياسة الخارجية الصينية، وامتدت نشاطاته لفترة طويلة قبل أن تكشف عن طبيعة دوره الحقيقي، مما أثار سجالات حول استخدام التغطية الدينية في مهام المخابرات والعلاقات الدولية.