توصلت بنسلفانيا وميريلاند في القرن الثامن عشر إلى تسوية أنهت صراعًا حدوديًا عُرف باسم "حرب كونوجوكولار"، بعدما تنازعت المستعمرتان على الأراضي ووقعت مواجهات واعتقالات بين المستوطنين. مهد الاتفاق لترسيم أوضح للحدود التي ثُبتت لاحقًا بصورة أدق عبر خط "ماسون ديكسون".

من الدفتر
توصلت "مارغريت الثانية" كونتيسة هينو وابنها "وليام" إلى تسوية سنة ١٣٥٤ أنهت مرحلة من صراعهما على هولندا وزيلاند ضمن حروب الخطاف والقد. تنازلت "مارغريت" عن إدارة المقاطعات لابنها مقابل ترتيبات مالية، لكن الصراع بين الفصائل المحلية استمر بصورة متقطعة لاحقًا. خدم المسؤول البريطاني "فرانسيس نيكولسون" في عدة مناصب استعمارية بأمريكا الشمالية أواخر القرن السابع عشر وأوائل الثامن عشر. تولى أو ناب عن الحاكم في نيويورك وفرجينيا وميريلاند ونوفا سكوشا وكارولاينا الجنوبية، واشتهر بنشاطه العسكري والإداري وترويج التخطيط الحضري والتعليم. كان "حصن أنتس" حصنًا حدوديًا في بنسلفانيا خلال "حرب الاستقلال الأمريكية". أخلاه المدافعون سنة ١٧٧٨ أثناء موجة نزوح واسعة عُرفت باسم "الهروب الكبير"، ثم أحرقت القوات المهاجمة مستوطنات المنطقة، لكن الحصن المبني من جذوع بلوط منزوعة اللحاء نجا من الحريق رغم بقائه بلا حامية. وقعت بولندا وليتوانيا و"فرسان التيوتون" "معاهدة ميلنو" سنة ١٤٢٢ بعد حرب غولوب القصيرة. أنهت المعاهدة نزاعًا طويلًا على إقليم ساموغيتيا الذي ثبتت تبعيته لليتوانيا، وأسست خطًا حدوديًا ظل مستقرًا بدرجة لافتة قرونًا، وأسهمت في إضعاف مطالب الفرسان الإقليمية. توصلت بوليفيا وباراغواي سنة ١٩٣٥ إلى ترتيبات لوقف القتال في "حرب تشاكو" بعد ثلاث سنوات من حرب دامية على إقليم تشاكو بوريال. دخل وقف إطلاق النار الفعلي حيز التنفيذ في منتصف يونيو، ثم استمرت المفاوضات حتى معاهدة سلام لاحقة. انتهت الحرب بمكاسب إقليمية كبيرة لباراغواي وخسائر بشرية ضخمة للطرفين.