أصبح شرق الأردن دولة مستقلة ذات سيادة سنة ١٩٤٦ بعد إنهاء الانتداب البريطاني والتصديق على معاهدة لندن، وتولى الأمير "عبد الله الأول" لقب الملك. حملت الدولة اسم "المملكة الأردنية الهاشمية" لاحقًا، ومثّل الاستقلال انتقالًا من إمارة مرتبطة ببريطانيا إلى دولة عربية معترف بها دوليًا.

من الدفتر
وقّعت إمارة شرق الأردن وبريطانيا "معاهدة لندن" في ٢٢ مارس ١٩٤٦، منهيةً الانتداب البريطاني وممهدةً للاعتراف بسيادة البلاد واستقلالها. وفي ٢٥ مايو من العام نفسه أعلن البرلمان الاستقلال التام ونادى بالأمير "عبدالله بن الحسين" ملكًا، وتحولت الإمارة إلى "المملكة الأردنية الهاشمية". أسس الأمير "عبدالله بن الحسين" في عمّان يوم ١١ أبريل ١٩٢١ أول نظام حكومي مركزي في شرق الأردن الحديث، بعد فترة من إدارات محلية منفصلة أعقبت سقوط الدولة العثمانية. مثّل ذلك خطوة أساسية في بناء مؤسسات الإمارة التي تطورت لاحقًا إلى المملكة الأردنية الهاشمية المستقلة. دخل "الانتداب البريطاني على فلسطين" حيز التنفيذ رسميًا في ٢٩ سبتمبر ١٩٢٣ بعد اعتماد عصبة الأمم ترتيبات الانتداب. منح النظام بريطانيا مسؤولية الإدارة وتنفيذ الالتزامات الواردة في صك الانتداب، بما فيها إقامة وطن قومي لليهود مع صون الحقوق المدنية والدينية للسكان، واستمر حتى انتهاء الانتداب سنة ١٩٤٨. أنهت البحرين علاقات الحماية البريطانية في ١٥ أغسطس ١٩٧١ ووقعت مع المملكة المتحدة معاهدة صداقة، لتصبح دولة مستقلة ذات سيادة. جاء الاستقلال بعد استطلاع أممي أكد رغبة السكان في قيام دولة عربية مستقلة. أصبحت البحرين عضوًا في الأمم المتحدة والجامعة العربية بعد ذلك بفترة قصيرة. كان "فيصل الأول" أول ملوك المملكة العراقية، وتولى العرش سنة ١٩٢١ بعد مرحلة الانتداب البريطاني. شهد عهده العمل على إنهاء الانتداب وعقد معاهدة تحالف مع بريطانيا سنة ١٩٢٢، وأُجريت أول انتخابات برلمانية سنة ١٩٢٥، ثم استقل العراق وانضم إلى عصبة الأمم سنة ١٩٣٢ قبل وفاة فيصل سنة ١٩٣٣.