انتهت "حملة النهر الأحمر" التي شنها جيش الاتحاد سنة ١٨٦٤ في لويزيانا وتكساس بالفشل بعد نحو عشرة أسابيع من العمليات. هدفت الحملة إلى السيطرة على مناطق غربي المسيسيبي والضغط على الكونفدرالية، لكن مقاومة القوات الجنوبية وصعوبات الإمداد وانخفاض منسوب النهر أجبرت قوات الاتحاد على الانسحاب.

من الدفتر
اجتمع ممثلو ١٦ دولة في جنيف في أكتوبر ١٨٦٣ في مؤتمر دولي دعا إليه "اللجنة الدولية لإغاثة الجرحى"، التي أصبحت لاحقًا "اللجنة الدولية للصليب الأحمر". ناقش المؤتمر حماية الجرحى والخدمات الطبية في الحروب، ومهد لاعتماد "اتفاقية جنيف" الأولى سنة ١٨٦٤ ونشوء الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر. وصل إعصار "ريتا" إلى اليابسة قرب حدود لويزيانا وتكساس يوم ٢٤ سبتمبر ٢٠٠٥ بعد أن بلغ سابقًا الفئة الخامسة فوق خليج المكسيك. تسبب في فيضانات وأضرار واسعة وانقطاعات كهرباء ونزوح جماعي، وجاء بعد أسابيع قليلة من كارثة إعصار "كاترينا" التي ضربت ساحل الخليج. سلّمت إسبانيا إقليم لويزيانا رسميًا إلى فرنسا في نيو أورلينز سنة ١٨٠٣ تنفيذًا لاتفاق سابق أعاد الإقليم إلى السيادة الفرنسية. لم تدم السيطرة الفرنسية عمليًا إلا فترة قصيرة، إذ كانت فرنسا قد وافقت على بيع لويزيانا للولايات المتحدة. انتقلت المنطقة إلى الأمريكيين بعد أسابيع ضمن "صفقة لويزيانا" الواسعة. أعيدت تسمية إقليم لويزيانا الأمريكي باسم "إقليم ميزوري" عام ١٨١٢ بعد انضمام ولاية لويزيانا إلى الاتحاد. ساعد التغيير على التمييز بين الولاية الجديدة والإقليم الواسع المتبقي من صفقة شراء لويزيانا، الذي انقسم لاحقًا إلى أقاليم وولايات متعددة في وسط وغرب الولايات المتحدة. يحمل النهر الروسي في شمال كاليفورنيا اسمه نسبة إلى الوجود الروسي في المنطقة خلال أوائل القرن التاسع عشر، حين عمل مستكشفون وصيادون مرتبطون بمستعمرة فورت روس على الساحل. أصبح النهر لاحقًا موردًا للمياه والزراعة والنبيذ والسياحة في مقاطعتي سونوما ومندوسينو.