قُدم "قداس فيردي الجنائزي" لأول مرة سنة ١٨٧٤ في كنيسة سان ماركو بمدينة ميلانو، في الذكرى الأولى لوفاة الكاتب الإيطالي "أليساندرو مانزوني". ألّف "جوزيبي فيردي" العمل تكريمًا لمانزوني، وجمع فيه بين تقاليد القداس الكاثوليكي ولغة موسيقية درامية جعلته من أشهر مؤلفاته غير الأوبرالية.

بنك المعلومات
عُرضت أوبرا "نابوكو" للمؤلف الإيطالي "جوزيبي فيردي" لأول مرة في ميلانو سنة ١٨٤٢ وحققت نجاحًا كبيرًا. أسهم العمل في تثبيت مكانة "فيردي" بين أبرز مؤلفي الأوبرا الإيطالية، واشتهرت منه جوقة الأسرى العبرانيين التي اكتسبت لاحقًا دلالات ثقافية ووطنية في إيطاليا. عُرضت أوبرا "الأمسيات الصقلية" للمؤلف الإيطالي "جوزيبي فيردي" لأول مرة في باريس سنة ١٨٥٥. كتب العمل للعرض بالفرنسية ضمن تقاليد الأوبرا الكبرى، وتدور أحداثه حول انتفاضة صقلية في القرن الثالث عشر ضد الحكم الفرنسي. أُنتجت لاحقًا نسخ إيطالية وأصبح العمل جزءًا من ريبرتوار فيردي. قدّم "جوزيبي فيردي" أوبراه "اللومبارديون في الحملة الصليبية الأولى" لأول مرة في "مسرح لا سكالا" بميلانو في ١١ فبراير ١٨٤٣. كتب "تيمستوكلي سوليرا" النص الغنائي مستلهمًا قصيدة ل"توماسو غروسي"، وتدور أحداث العمل بين ميلانو وأنطاكية والقدس في زمن "الحملة الصليبية الأولى". عُرضت أوبرا «إيل تروفاتوري» للمؤلف الإيطالي جوزيبي فيردي للمرة الأولى في مسرح أبولو بروما في يناير ١٨٥٣. تستند إلى مسرحية إسبانية لأنطونيو غارسيا غوتييريث، وأصبحت من أشهر أوبرات فيردي بفضل ألحانها الدرامية وأدوارها الصوتية الصعبة، إلى جانب «ريغوليتو» و«لا ترافياتا». قُدمت أوبرا "ريغوليتو" للمؤلف الإيطالي "جوزيبي فيردي" للمرة الأولى عام ١٨٥١ على مسرح لا فينيتشي في البندقية. كتب النص الغنائي "فرانشيسكو ماريا بيافي" استنادًا إلى مسرحية لـ"فيكتور هوغو"، وأصبحت الأوبرا من أشهر أعمال فيردي بفضل موسيقاها وشخصياتها وصراعها الدرامي.