أنشأ البرلمان الكندي سنة ١٨٧٣ قوة "الشرطة الخيالة الشمالية الغربية" لفرض القانون في الأقاليم الغربية ودعم سيادة الحكومة الاتحادية وحماية طرق الاستيطان. تطورت القوة لاحقًا واندُمجت مع جهاز شرطي اتحادي آخر سنة ١٩٢٠ لتشكيل "شرطة الخيالة الملكية الكندية"، وهي الشرطة الاتحادية الحالية في كندا.

من الدفتر
بدأت شرطة الخيالة الشمالية الغربية في كندا عام ١٨٧٤ مسيرة طويلة من مانيتوبا نحو السهول الغربية لفرض القانون وإنشاء مراكز حكومية في مناطق واسعة. شارك فيها مئات الرجال والخيول والعربات، وأصبحت "المسيرة غربًا" حدثًا تأسيسيًا في تاريخ القوة التي تطورت لاحقًا إلى شرطة الخيالة الملكية الكندية. كشفت تحقيقات في السبعينيات تجاوزات غير قانونية ارتكبها جهاز الأمن التابع لشرطة الخيالة الملكية الكندية، مثل الاقتحام وحرق ممتلكات وجمع معلومات بوسائل غير مشروعة. أدت الأزمة إلى سحب مسؤولية الاستخبارات المدنية من الشرطة وإنشاء "جهاز الاستخبارات الأمنية الكندي" سنة ١٩٨٤. قسمت كندا "الأقاليم الشمالية الغربية" تاريخيًا إلى وحدات إدارية عدة تغير عددها وحدودها مع إنشاء المقاطعات والأقاليم الجديدة. ففي أواخر القرن التاسع عشر أُنشئت مقاطعات مثل ألبرتا وساسكاتشوان وأثاباسكا وأنغافا وماكنزي وفرانكلين، قبل أن يعاد رسم الخريطة مرات متتالية خلال القرن العشرين. وصلت السفينة الكندية "سانت روش" إلى هاليفاكس سنة ١٩٥٠ بعد رحلة جعلتها أول سفينة تطوف حول أمريكا الشمالية عبر الممر الشمالي الغربي وقناة بنما. كانت السفينة تابعة للشرطة الملكية الكندية الخيالة، ونفذت رحلات قطبية مهمة. أصبحت لاحقًا سفينة متحفية ورمزًا لتاريخ الملاحة في القطب الشمالي الكندي. أُعلن "القانون الأساسي لجمهورية ألمانيا الاتحادية" في بون سنة ١٩٤٩ بعد أن أقرته أغلبية برلمانات الولايات الغربية. وضع الوثيقة نظامًا ديمقراطيًا اتحاديًا وضمن الحقوق الأساسية، وأصبح دستور ألمانيا الغربية عند تأسيسها. وبعد إعادة توحيد ألمانيا سنة ١٩٩٠ استمر القانون الأساسي دستورًا للدولة الموحدة.