انتُخب رجل الدين الفرنسي "برتران دو غو" بابا سنة ١٣٠٥ واتخذ اسم "كليمنت الخامس" بعد فراغ طويل أعقب وفاة "بندكت الحادي عشر". ارتبط عهده بانتقال مقر البابوية إلى أفينيون وبإلغاء تنظيم "فرسان الهيكل"، وأصبحت حبريته بداية مرحلة عُرفت تاريخيًا باسم البابوية الأفينيونية.

من الدفتر
انتُخب "غيدو فولكوا" بابا للكنيسة الكاثوليكية باسم "كليمنت الرابع" سنة ١٢٦٥ بعد شغور دام أشهرًا عقب وفاة "أوربان الرابع". جاء انتخابه في مرحلة صراع حاد بين البابوية و"أسرة هوهنشتاوفن"، ودعم لاحقًا "شارل الأنجوي" في النزاع على مملكة صقلية، وظل بابا حتى وفاته سنة ١٢٦٨. انتُخب الكاردينال الفرنسي "بيير روجيه" بابا سنة ١٣٤٢ في أفينيون واتخذ اسم "كليمنت السادس". حكم خلال فترة البابوية الأفينيونية وواجه آثار الطاعون الأسود والصراعات الأوروبية، واشتهر برعاية الفنون والعلم وبشراء مدينة أفينيون رسميًا للبابوية، ما عزز مكانتها مركزًا للكرسي البابوي. انتُخب الناسك "بيترو ديل موروني" بابا للكنيسة الكاثوليكية سنة ١٢٩٤ واتخذ اسم "سلستين الخامس"، بعد شغور الكرسي البابوي نحو عامين. اشتهر بتنازله الطوعي عن البابوية بعد أشهر قليلة لعدم استعداده لأعباء المنصب، وأصبح تنازله من أشهر السوابق في تاريخ البابوية. انتُخب الطبيب ورجل الدين البرتغالي "بيدرو جوليانو" بابا سنة ١٢٧٦ واتخذ اسم "يوحنا الحادي والعشرين". كان ثالث بابا يُنتخب في ذلك العام المضطرب بعد وفاة "إنوسنت الخامس" و"هادريان الخامس". استمرت حبريته أقل من عام، إذ توفي متأثرًا بجروح أصيب بها عند انهيار سقف غرفة في مقر إقامته. انتُخب الكاردينال "إميليو ألتييري" بابا للكنيسة الكاثوليكية في ٢٩ أبريل ١٦٧٠ بعد مجمع انتخابي استمر نحو أربعة أشهر، واتخذ اسم "كليمنت العاشر". جاء انتخابه في سن متقدمة وبقي في المنصب حتى وفاته عام ١٦٧٦، وشهدت حبريته نشاطًا دبلوماسيًا وكنسيًا في أوروبا الكاثوليكية.