العلم الوطني الوحيد في العالم الموحّد اللون، أي ذلك العلم الذي لا يحمل أية تفاصيل أو رسومات ويُعد فريداً من نوعه على الصعيد الدولي، مهدّد هذا العام باندلاع ثورة قد تؤثر على وضعه وشرعيته وتغيّر رمز الدولة أو تصميم علمها بشكل كامل، وهو تطور قد يؤدي إلى فقدان هذا الطابع الأحادي اللون الذي يميّزه عالمياً ويضع مستقبل العلم تحت سؤال كبير بالنسبة لمواطني تلك الدولة وللمجتمع الدولي المهتم بالرموز الوطنية.