تزوج "إدوارد دوق وندسور" من الأمريكية "واليس سمبسون" عام ١٩٣٧ في فرنسا، بعد أشهر من تنازله عن العرش البريطاني الذي كان يشغله باسم "إدوارد الثامن". أثارت رغبته في الزواج من امرأة مطلقة أزمة دستورية، وانتهت بتنازله عن العرش لصالح شقيقه الذي أصبح الملك "جورج السادس".

من الدفتر
أصبح تنازل الملك البريطاني "إدوارد الثامن" عن العرش نافذًا في ديسمبر ١٩٣٦ بعد أزمة دستورية أثارها إصراره على الزواج من الأمريكية المطلقة "واليس سمبسون". خلفه شقيقه "جورج السادس"، وتزوج "إدوارد" لاحقًا من سمبسون وحمل لقب دوق وندسور بعيدًا عن مهام الملك. في ٢٧ أكتوبر ١٩٣٦ حصلت "واليس سمبسون" على حكم طلاق أولي من زوجها "إرنست سمبسون" في بريطانيا، وسط علاقة عاطفية مع الملك "إدوارد الثامن". ساهمت رغبة الملك في الزواج منها، وهي مطلقة ولها زوج سابق على قيد الحياة، في تفجر أزمة دستورية انتهت بتنازله عن العرش في ديسمبر. زار "دوق وندسور" وزوجته ألمانيا النازية في أكتوبر ١٩٣٧ في جولة استمرت نحو أسبوعين وشملت مصانع ومؤسسات ومواقع مختلفة. التقيا "أدولف هتلر" في مقر بيرغهوف يوم ٢٢ أكتوبر، وأثارت الزيارة لاحقًا جدلًا واسعًا بسبب مواقف الدوق من ألمانيا النازية وصلاته ببعض مسؤوليها. وقّع الملك البريطاني "إدوارد الثامن" وثيقة التنازل عن العرش سنة ١٩٣٦ بعد أزمة سياسية نشأت من رغبته في الزواج من الأمريكية المطلقة "واليس سمبسون". دخل التنازل حيز التنفيذ بعد موافقة البرلمان، وخلفه شقيقه "جورج السادس". كانت مدة حكم إدوارد أقل من عام، وأصبحت الأزمة من أزمات بريطانيا الدستورية. أعلنت الملكة "إليزابيث الثانية" في ٨ فبراير ١٩٦٠ أن أحفادها الذين يحتاجون إلى لقب عائلي ولا يحملون لقب أمير أو أميرة أو صفة صاحب السمو الملكي سيحملون اسم "ماونتباتن-وندسور". لم يغيّر الإعلان اسم البيت الملكي البريطاني، الذي ظل رسميًا "بيت وندسور" منذ ١٩١٧.