استخدم الجيش الصيني القوة لإنهاء احتجاجات واسعة في بكين ليلة ٣ إلى ٤ يونيو ١٩٨٩ بعد أسابيع من الاعتصامات المطالبة بإصلاحات سياسية. دخلت القوات محيط ساحة تيانانمن بالدبابات والجنود، وسقط عدد غير محسوم من القتلى والجرحى، ولا تزال الحصيلة الدقيقة موضع خلاف وقيود رسمية.

من الدفتر
أنهى الجيش الصيني بالقوة احتجاجات بكين في يونيو ١٩٨٩ بعد أسابيع من المظاهرات والاعتصام في ساحة تيانانمن ومحيطها. سقط عدد غير محسوم من القتلى والجرحى، وتختلف التقديرات بدرجة كبيرة بسبب غياب إحصاء مستقل كامل والقيود الرسمية على نشر المعلومات ومناقشة الحدث داخل الصين. بدأت احتجاجات واسعة في بكين في أبريل ١٩٨٩ بعد وفاة المسؤول الإصلاحي السابق "هو ياوبانغ"، وتجمع الطلاب في ساحة تيانانمن للمطالبة بإصلاحات سياسية ومكافحة الفساد. اتسعت الحركة خلال الأسابيع التالية وضمت فئات اجتماعية مختلفة، قبل أن تنهيها السلطات بالقوة العسكرية في أوائل يونيو من العام نفسه. أعلنت السلطات الصينية الأحكام العرفية في بكين في مايو ١٩٨٩ بعد أسابيع من الاحتجاجات الطلابية والمظاهرات المطالبة بإصلاحات سياسية. تزايد وجود الجيش حول العاصمة، ثم انتهت الأزمة في أوائل يونيو باستخدام القوة ضد المتظاهرين في محيط ميدان تيانانمن ومناطق أخرى، وسقط عدد غير محسوم من الضحايا. تجمع عشرات آلاف الطلاب في ميدان تيانانمن ببكين في أبريل ١٩٨٩ لإحياء ذكرى المسؤول الإصلاحي "هو ياوبانغ" والمطالبة بإصلاحات سياسية ومحاربة الفساد. نمت التجمعات خلال الأسابيع التالية إلى حركة احتجاج وطنية واسعة، قبل أن تنهيها السلطات بالقوة العسكرية في بكين مطلع يونيو من العام نفسه. بدأ طلاب صينيون إضرابًا جماعيًا عن الطعام في ساحة تيانانمن ببكين في مايو ١٩٨٩ ضمن احتجاجات طالبت بالإصلاح السياسي ومكافحة الفساد وحرية أكبر. جذب الإضراب دعمًا شعبيًا واسعًا ورفع الضغط على القيادة. انتهت الحركة بالقوة العسكرية في أوائل يونيو وسقط عدد غير محسوم من الضحايا.