التدبيرية منهج لاهوتي في تفسير الكتاب المقدس ظهر في إنجلترا الحديثة، ويقسم تاريخ علاقة الله بالبشر إلى حقب أو تدابير متتابعة يختبر فيها الإنسان بحسب وحي مخصوص. ارتبط هذا الاتجاه بأفكار جون نلسون داربي وباللاهوت البروتستانتي المحافظ، وله أثر واضح في فكر الصهاينة المسيحيين، لأنه يميز بين إسرائيل والكنيسة ويفسر النبوءات الكتابية تفسيراً حرفياً. وبناء على هذا الفصل يرى أتباعه أن لليهود دوراً خاصاً في التاريخ الديني، وأن عودتهم إلى فلسطين جزء من تحقق نبوءات آخر الزمان، خلافاً للتفسير المسيحي التقليدي الذي يرى الكنيسة وارثة الوعود الروحية.