أعلن الإقليم الشرقي في نيجيريا سنة ١٩٦٧ انفصاله باسم "جمهورية بيافرا" بقيادة "تشوكويميكا أودوميغوو أوجوكوو". أدى الانفصال إلى اندلاع الحرب الأهلية النيجيرية التي استمرت حتى ١٩٧٠، ورافقتها مجاعة واسعة أودت بحياة أعداد كبيرة من المدنيين، قبل أن تنهار الدولة الانفصالية وتعود المنطقة إلى نيجيريا.

بنك المعلومات
انتهت حرب نيجيريا الأهلية في يناير ١٩٧٠ بانهيار جمهورية بيافرا الانفصالية واستسلام قيادتها للقوات الفدرالية، بعد نحو عامين ونصف من القتال والمجاعة. أعادت النتيجة وحدة نيجيريا، بينما خلفت الحرب أعدادًا كبيرة من القتلى والنازحين وأزمة إنسانية واسعة خصوصًا في المناطق الانفصالية. انتهت محاولة انفصال بيافرا عن نيجيريا في يناير ١٩٧٠ بعد حرب أهلية استمرت نحو ثلاثين شهرًا وتسببت في مجاعة وخسائر بشرية واسعة. استسلمت القيادة البيافرية للقوات الفدرالية بعد انهيار مواقعها، وأطلقت الحكومة سياسة «لا غالب ولا مغلوب» لإعادة دمج الإقليم في الدولة. بدأت الحرب الأهلية النيجيرية سنة ١٩٦٧ عندما تحركت القوات الفدرالية ضد إقليم بيافرا المنفصل، الذي أعلن استقلاله في جنوب شرق البلاد. استمر القتال حتى ١٩٧٠ وأسفر عن خسائر بشرية كبيرة ومجاعة واسعة، وانتهى بانهيار بيافرا وعودة الإقليم إلى الدولة النيجيرية. بدأت القوات الفيدرالية النيجيرية سنة ١٩٦٨ "عملية أو إيه يو" خلال الحرب الأهلية ضد بيافرا، واستهدفت مناطق استراتيجية في الجنوب الشرقي. جاءت العملية ضمن محاولات تطويق الدولة الانفصالية وقطع طرق الإمداد عنها، وأسهمت الحملات العسكرية المتتابعة في تضييق أراضي بيافرا قبل استسلامها في يناير ١٩٧٠. تحولت نيجيريا إلى جمهورية اتحادية في ١ أكتوبر ١٩٦٣، في الذكرى الثالثة لاستقلالها عن المملكة المتحدة. أصبح الحاكم العام السابق "نامدي أزيكيوي" أول رئيس للجمهورية، وانتهى بذلك الدور الدستوري للملكة البريطانية مع استمرار نيجيريا عضوًا في "الكومنولث". وواصلت الدولة العمل بدستور اتحادي في تلك المرحلة.