وقعت الدولة العثمانية وإيران القاجارية "معاهدة أرضروم الثانية" سنة ١٨٤٧ بعد مفاوضات طويلة بوساطة بريطانية وروسية. سعت المعاهدة إلى تنظيم الحدود والحقوق التجارية والملاحة ومعاملة الرعايا، لكنها تركت أجزاء من خط الحدود بحاجة إلى ترسيم لاحق، وظلت مرجعًا مهمًا في تطور الحدود بين الدولتين.