ضرب زلزال مدمر بقوة تقارب ٧.٧ درجات منطقة كويتا في بلوشستان سنة ١٩٣٥، عندما كانت جزءًا من الهند البريطانية. دُمرت أجزاء واسعة من المدينة وقرى مجاورة، وقُتل عشرات الآلاف من الأشخاص، مع تقديرات شائعة تقارب ٣٠ إلى ٤٠ ألفًا. كان من أسوأ الزلازل في تاريخ جنوب آسيا الحديث.

من الدفتر
ضرب زلزال بقوة ٧.٧ درجات إقليم بلوشستان في باكستان يوم ٢٤ سبتمبر ٢٠١٣، وكان مركزه قرب منطقة أواران. دمرت الهزة قرى واسعة ومنازل مبنية من الطين، وتجاوزت الحصيلة النهائية ٨٠٠ قتيل وفق تقديرات لاحقة، كما أدى الزلزال إلى ظهور جزيرة طينية مؤقتة قبالة ساحل غوادر. استهدف تفجير انتحاري جنازة ضابط شرطة في مدينة كويتا الباكستانية سنة ٢٠١٣، فقتل أكثر من ثلاثين شخصًا بينهم ضباط كبار وأصاب عشرات. وقع الهجوم وسط تصاعد العنف المسلح في إقليم بلوشستان، وأظهر قدرة الجماعات المتشددة على استهداف تجمعات أمنية حتى أثناء المناسبات الدينية والاجتماعية. هاجم انتحاري ومسلحون تجمعًا لمحامين وصحفيين خارج مستشفى في كويتا بباكستان سنة ٢٠١٦، بعد نقل جثمان رئيس نقابة المحامين الذي اغتيل في اليوم نفسه. قُتل أكثر من ٧٠ شخصًا وأصيب أكثر من مئة، وتبنت جماعات متشددة الهجوم الذي استهدف قطاعًا بارزًا من المجتمع المدني والقانوني في بلوشستان. فتح مسلحون النار على مصلين أثناء خروجهم من مسجد سني في مدينة كويتا الباكستانية سنة ٢٠١٣ خلال عيد الفطر، فقتلوا ما لا يقل عن عشرة أشخاص وأصابوا نحو ثلاثين. وقع الهجوم بعد يوم واحد من تفجير دموي آخر في المدينة، وعكس حالة العنف الأمني والطائفي التي عانت منها بلوشستان في تلك المرحلة. وقع تفجير داخل حافلة في مدينة كويتا الباكستانية في يونيو ٢٠٠٣، وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن ٢٥ شخصًا وإصابة أكثر من عشرين. جاء الهجوم في سياق توترات وأعمال عنف شهدتها المدينة ومقاطعة بلوشستان، وأبرز هشاشة وسائل النقل العامة أمام التفجيرات التي استهدفت المدنيين في باكستان.