هاجمت غواصات يابانية قزمية ميناء سيدني في أستراليا سنة ١٩٤٢ خلال الحرب العالمية الثانية. اخترقت ثلاث غواصات الدفاعات البحرية وحاولت استهداف سفن الحلفاء، وأصابت طوربيدات سفينة الإقامة "كوتابول" فقتل ٢١ بحارًا. دُمرت الغواصات أو فُقدت، وأظهر الهجوم امتداد الحرب إلى السواحل الأسترالية.

بنك المعلومات
قصفت غواصات يابانية سواحل أستراليا في يونيو ١٩٤٢ بعد أسابيع من هجوم غواصات صغيرة على ميناء سيدني. أطلقت الغواصة "آي-٢٤" قذائف على سيدني، بينما قصفت "آي-٢١" منطقة نيوكاسل. كانت الأضرار محدودة، لكن الهجمات أبرزت وصول الحرب في المحيط الهادئ إلى المدن الأسترالية نفسها. افتُتح "جسر ميناء سيدني" رسميًا سنة ١٩٣٢، رابطًا وسط المدينة بالساحل الشمالي عبر ميناء سيدني. كان عند افتتاحه من أوسع الجسور ذات القوس الفولاذي في العالم، وأصبح أحد أبرز رموز أستراليا المعمارية، كما شكّل عنصرًا أساسيًا في شبكة الطرق والسكك الحديدية داخل المدينة. التفّت ألمانيا على قيود معاهدة فرساي المفروضة على تطوير الغواصات عبر شركة تصميم مسجلة في هولندا عمل فيها خبراء ألمان. صممت الشركة غواصات تجريبية بُني بعضها في حوض "كرايتون فولكان" الفنلندي، وأسهمت الخبرة المكتسبة منها في تطوير غواصات النوع الثاني التي استخدمتها البحرية الألمانية لاحقًا. افتتحت الملكة "إليزابيث الثانية" رسميًا "دار أوبرا سيدني" يوم ٢٠ أكتوبر ١٩٧٣ بعد مشروع بناء استمر نحو ١٤ عامًا. صمم المبنى المعماري الدنماركي "يورن أوتسون"، واشتهر بأسقفه القشرية البيضاء المطلة على ميناء سيدني. أدرجته "اليونسكو" ضمن قائمة التراث العالمي سنة ٢٠٠٧ بوصفه عملًا معماريًا بارزًا. تقع "دار أوبرا سيدني" على رأس بينيلونغ في ميناء سيدني بأستراليا، وتتميز بأسقفها القشرية البيضاء التي صممها المعماري الدنماركي "يورن أوتسون". افتتحت سنة ١٩٧٣ وأصبحت رمزًا معماريًا عالميًا للمدينة وأستراليا، وأدرجتها "اليونسكو" على قائمة التراث العالمي سنة ٢٠٠٧.