ضربت سلسلة من الأعاصير العنيفة مناطق في أوهايو وبنسلفانيا ونيويورك وأونتاريو سنة ١٩٨٥، وولدت عشرات الأعاصير خلال ساعات قليلة. قُتل ٧٦ شخصًا وأصيب أكثر من ألف، ودُمرت بلدات وأحياء كاملة. كان التفشي من أشد كوارث الأعاصير في شمال شرقي الولايات المتحدة وجنوب كندا خلال القرن العشرين.

من الدفتر
ضربت سلسلة من الأعاصير القمعية مناطق في وسط وجنوب الولايات المتحدة ليلة رأس السنة ٢٠١٠، وسُجل عشرات الأعاصير في عدة ولايات بينها ميزوري وأركنساس وإلينوي. قُتل تسعة أشخاص وأصيبت مناطق سكنية بأضرار كبيرة، وكانت الموجة من أبرز تفشيات الأعاصير الشتوية في تلك السنة. ضربت سلسلة من الأعاصير العنيفة وسط الولايات المتحدة في مارس ١٩١٣، وكان أشدها إعصار أوماها في نبراسكا الذي دمّر أحياء واسعة وقتل أكثر من مئة شخص. تجاوزت حصيلة الأعاصير المصاحبة ٢٤٠ قتيلًا في عدة ولايات، وجاءت الكارثة ضمن موجة طقس شديدة سبقت مباشرة فيضانات مدمرة في حوض نهر أوهايو. ضربت موجة واسعة من الأعاصير القمعية وسط الولايات المتحدة في يونيو ١٩٩٠، وسُجل نحو ٦٥ إعصارًا من إلينوي إلى أوهايو ومناطق مجاورة. شملت الموجة أعاصير قوية ومدمرة وأدت إلى وفيات وإصابات وأضرار كبيرة، وسجلت إنديانا عددًا قياسيًا من الأعاصير في يوم واحد آنذاك. شهدت الولايات المتحدة وكندا يومي ٣ و٤ أبريل ١٩٧٤ موجة استثنائية من الأعاصير عُرفت باسم "التفشي الكبير"، وتضمنت عشرات الأعاصير العنيفة خلال فترة قصيرة. قُتل أكثر من ٣٠٠ شخص وأصيب آلاف، وظلت الكارثة من أكبر تفشيات الأعاصير المسجلة قبل تفشي أبريل ٢٠١١. ودمرت بلدات كاملة في عدة ولايات. ضربت سلسلة كبيرة من الأعاصير جنوب وشرق الولايات المتحدة في فبراير ١٨٨٤، ووردت تقارير عن عشرات الأعاصير خلال فترة قصيرة. تسببت العواصف في دمار واسع وخسائر بشرية كبيرة في عدة ولايات، ويعد الحدث من أشهر تفشيات الأعاصير التاريخية قبل ظهور شبكات الرصد الجوي الحديثة.