أعلن مجلس الشيوخ الروماني "سبتيميوس سيفيروس" إمبراطورًا سنة ١٩٣ بعد اقترابه من روما بجيشه خلال عام الأباطرة الخمسة. ألغى المجلس شرعية "ديديوس يوليانوس" وحكم عليه بالموت، ومنح الإمبراطور المقتول "برتينكس" تكريمًا إلهيًا. أسس سيفيروس لاحقًا سلالة حكمت الإمبراطورية معظم العقود التالية.

بنك المعلومات
أعلنت قوات رومانية في منطقة إيليريكوم القائد "سبتيميوس سيفيروس" إمبراطورًا عام ١٩٣، خلال الاضطراب الذي أعقب مقتل الإمبراطور "برتيناكس". تحرك سيفيروس سريعًا نحو روما، وهزم منافسيه في حروب أهلية لاحقة، وأسّس السلالة السيفيرية التي حكمت الإمبراطورية الرومانية لعقود. بعد اغتيال الإمبراطور "برتينكس" سنة ١٩٣، عرض الحرس البريتوري دعم العرش الروماني لمن يقدم لهم أكبر مكافأة مالية. فاز "ديديوس يوليانوس" بالمزايدة وأعلنه مجلس الشيوخ إمبراطورًا تحت ضغط الحرس. لم يدم حكمه سوى أسابيع، إذ تقدم "سبتيميوس سيفيروس" إلى روما وأُعدم "يوليانوس". شهدت الإمبراطورية الرومانية سنة ١٩٣ للميلاد صراعًا على العرش عُرف باسم "عام الأباطرة الخمسة"، بعد اغتيال الإمبراطور كومودوس أواخر ١٩٢. تعاقب أو تنافس برتيناكس وديديوس يوليانوس وبيسكينيوس نيغر وكلوديوس ألبينوس وسيبتيميوس سيفيروس، وانتهى الصراع بتفوق سيفيروس. دارت "معركة لوغدونوم" عام ١٩٧ للميلاد قرب مدينة ليون الحالية بين جيشي الإمبراطور الروماني "سبتيميوس سيفيروس" ومنافسه "كلوديوس ألبينوس". كانت من أكبر معارك الحروب الأهلية الرومانية، وانتهت بانتصار سيفيروس ومقتل ألبينوس، ما رسخ حكم السلالة السيفيرية في الإمبراطورية. قُتل الإمبراطور الروماني "سيفيروس ألكسندر" عام ٢٣٥ على يد جنود متمردين أثناء وجوده على حدود الراين، وقُتلت معه والدته "جوليا ماميا". مثّل اغتياله نهاية السلالة السيفيرية وبداية المرحلة المعروفة باسم "أزمة القرن الثالث"، حين تعاقب الأباطرة بسرعة وتعرضت الإمبراطورية لحروب وانقسامات وضغوط خارجية.