تولى "ألفونسو العاشر" عرش قشتالة وليون سنة ١٢٥٢ بعد وفاة والده "فرناندو الثالث". اشتهر بلقب "الحكيم" لرعايته العلوم والترجمة والقانون والفلك، ودعم إنتاج أعمال قشتالية بارزة مثل مجموعات القوانين والجداول الفلكية. سعى أيضًا إلى نيل لقب الإمبراطور الروماني المقدس لكنه لم ينجح في تثبيت المطالبة.

بنك المعلومات
تولى "ألفونسو الثاني" عرش نابولي عام ١٤٩٤ بعد وفاة والده "فرديناند الأول". لم يدم حكمه سوى نحو عام، إذ واجه الغزو الفرنسي بقيادة "شارل الثامن" واضطر إلى التنازل لابنه "فرديناند الثاني" عام ١٤٩٥. كان ألفونسو قبل الملك جنديًا وراعيًا للفنون والعمارة في عصر النهضة الإيطالية. دخل ملك قشتالة وليون "ألفونسو السادس" مدينة طليطلة سنة ١٠٨٥ بعد تفاوض وحصار وضغوط سياسية على حاكمها المسلم. مثّل سقوط المدينة تحولًا كبيرًا في ميزان القوى بشبه الجزيرة الإيبيرية، ومنح الممالك المسيحية مركزًا استراتيجيًا وثقافيًا مهمًا في قلب الأندلس السابقة. أبرمت سنة ١٢٣٠ "معاهدة بينافينتي" التي تنازلت بموجبها الأميرتان "سانشا" و"دولسي" عن مطالبهما بعرش ليون لصالح أخيهما غير الشقيق "فرناندو الثالث" ملك قشتالة. ساعد الاتفاق على توحيد تاجي قشتالة وليون تحت حكم واحد، ومهّد لتكوين إحدى أهم الممالك في شبه الجزيرة الأيبيرية. تُوج الطفل "ألفونسو السابع" ملكًا على غاليسيا في أوائل القرن الثاني عشر بدعم من النبيل "بيدرو فرويلاس دي ترابا" والأسقف "دييغو خيلميريث". جاء التتويج وسط صراع على إرث والده وحقوق والدته "أوراكا". أصبح "ألفونسو" لاحقًا ملك ليون وقشتالة واتخذ لقب إمبراطور إسبانيا. وقعت "معركة أقليش" في شبه الجزيرة الإيبيرية سنة ١١٠٨ بين قوات المرابطين وجيش مملكة قشتالة وليون. انتهت المعركة بانتصار المرابطين ومقتل الأمير "سانشو ألفونسيث"، الوريث الوحيد للملك "ألفونسو السادس". أثرت الهزيمة في مسألة الخلافة القشتالية وأضعفت التقدم المسيحي مؤقتًا في وسط الأندلس.