هزم الملك المجري "كارولي الأول" تحالفًا من كبار النبلاء في "معركة روزغوني" سنة ١٣١٢، وكان أبرز خصومه أنصار أسرة "أبا". عزز الانتصار سلطة التاج بعد سنوات من التفكك الإقطاعي، وساعد الملك على تقليص نفوذ الأسر المحلية القوية وإعادة بناء إدارة مركزية أكثر استقرارًا في مملكة المجر.

من الدفتر
توفي "شارل الثالث"، ملك نابولي وملك المجر باسم "كارولي الثاني"، في فبراير ١٣٨٦ متأثرًا بجروح أصيب بها في مؤامرة داخل القصر. كان قد هوجم في بودا يوم ٧ فبراير بأمر من خصومه في البلاط، ثم نُقل جريحًا إلى فيشيغراد حيث توفي لاحقًا. أعادت وفاته الملكة "ماري" إلى العرش المجري بعد حكمه القصير. هزم الملك الفرنسي "فيليب الثاني أغسطس" تحالفًا ضم قوات إمبراطورية وفلمنكية وإنجليزية في "معركة بوفين" يوم ٢٧ يوليو ١٢١٤. عزز الانتصار سلطة التاج الفرنسي وأضعف خصومه، كما ساهمت تبعاته في تراجع نفوذ الملك الإنجليزي "جون" وأزمة الحكم التي سبقت الماغنا كارتا. قُتل الملك الأعلى لأيرلندا "نيال غلوندوب" سنة ٩١٩ في "معركة آيلاندبريدج" قرب دبلن أثناء قيادته تحالفًا أيرلنديًا ضد قوات الفايكنغ التابعة لأسرة "أوي إيماير". انتهت المواجهة بانتصار الفايكنغ بقيادة "سيترك كايش" وتعزيز نفوذهم في دبلن. وقُتل فيها عدد من كبار النبلاء الأيرلنديين. هزم الملك الفرنسي "لويس التاسع" قوات الملك الإنجليزي "هنري الثالث" وحلفائه في "معركة تايبورغ" سنة ١٢٤٢ خلال حرب سانتونج. تراجع الإنجليز بعد خسائر كبيرة، وفشل تمرد النبلاء المحليين المدعومين من إنجلترا. عزز الانتصار سلطة التاج الفرنسي في غرب البلاد وقلص نفوذ خصومه. هزم جيش مولدافيا بقيادة الأمير "شتيفان الكبير" قوات ملك المجر "ماتياس كورفينوس" في "معركة بايا" ليلة ١٥ ديسمبر ١٤٦٧. أُصيب الملك المجري خلال القتال واضطر إلى الانسحاب، وأسهم الانتصار في تثبيت استقلال مولدافيا السياسي والعسكري أمام محاولات فرض النفوذ المجري.