دارت "معركة كوسوفو" سنة ١٣٨٩ بين جيش عثماني بقيادة السلطان "مراد الأول" وقوات صربية وحلفائها بقيادة الأمير "لازار". قُتل القائدان خلال الأحداث، وانتهت المعركة بخسائر فادحة للطرفين. أصبحت الواقعة محورًا رئيسيًا في الذاكرة القومية الصربية، بينما عزز العثمانيون نفوذهم تدريجيًا في البلقان.

من الدفتر
هزم الجيش العثماني بقيادة السلطان "مراد الثاني" قوات مجرية وحليفة بقيادة "يوحنا هونياد" في "معركة كوسوفو الثانية" سنة ١٤٤٨. استمرت المعركة عدة أيام وانتهت بانسحاب القوات المسيحية، ورسخت التفوق العثماني في البلقان وأضعفت محاولات وقف التوسع العثماني في جنوب شرق أوروبا. شهدت كوسوفو في ١٧ و١٨ مارس ٢٠٠٤ موجة عنف عرقي واسعة بين ألبان وصرب، أدت إلى مقتل ١٩ شخصًا وإصابة أكثر من ألف ونزوح آلاف من الأقليات. تعرضت منازل وكنائس وأديرة أرثوذكسية صربية للحرق والتدمير، وكشفت الأحداث ضعف قدرة القوات الدولية والمؤسسات المحلية على حماية المدنيين. دخلت "قوة كوسوفو" بقيادة حلف شمال الأطلسي إلى إقليم كوسوفو سنة ١٩٩٩ بعد انتهاء حملة القصف على يوغوسلافيا واتفاق انسحاب القوات الصربية. عملت القوة بموجب تفويض من مجلس الأمن لتوفير بيئة أمنية ودعم العودة الإنسانية، وظلت مهمتها قائمة بأحجام وصلاحيات متغيرة في العقود التالية. نصب الجيش اليوغوسلافي في ١٤ ديسمبر ١٩٩٨ كمينًا لمجموعة من مقاتلي "جيش تحرير كوسوفو" كانت تحاول نقل أسلحة من ألبانيا إلى كوسوفو. انتهى الاشتباك بمقتل ٣٦ من أفراد المجموعة وأسر تسعة، مع مصادرة كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر، في مرحلة تصاعد سريع للحرب في كوسوفو. بدأت احتجاجات طلابية في جامعة بريشتينا عام ١٩٨١ ثم اتسعت في كوسوفو، التي كانت إقليمًا ذاتي الحكم ضمن يوغوسلافيا. طالب المحتجون بتحسين الظروف الاجتماعية وبمنح كوسوفو وضع جمهورية، وقمعت السلطات التحركات بالقوة، وأصبحت الأزمة من العلامات المبكرة لتفاقم التوتر القومي في يوغوسلافيا.