قُتل المستكشف الفرنسي "مارك جوزيف ماريون دو فرين" مع عدد من أفراد طاقمه في خليج الجزر بنيوزيلندا سنة ١٧٧٢ بعد أسابيع من الاتصال والتبادل مع جماعات ماورية محلية. تباينت الروايات حول أسباب الهجوم، لكن الحادث أنهى بعثته وأعقبه رد فرنسي عنيف ضد السكان المحليين.

من الدفتر
قُتل موظفا إصلاح في سجن ماريون الفيدرالي بولاية إلينوي يوم ٢٢ أكتوبر ١٩٨٣ في هجومين منفصلين نفذهما سجناء شديدو الخطورة. دفعت الحادثتان إلى فرض إغلاق دائم وتشديد غير مسبوق للرقابة، وأسهم نموذج ماريون لاحقًا في تطوير سجون الحراسة الفائقة المعروفة باسم "سوبرماكس". قُتل الشابان الأسودان "توماس شِب" و"أبرام سميث" على يد حشد في ماريون بولاية إنديانا سنة ١٩٣٠ بعد إخراجهما من السجن وشنقهما دون محاكمة. نجا شاب ثالث من القتل. أصبحت صورة الجريمة من أشهر صور الإعدام خارج القانون في الولايات المتحدة ورمزًا لعنف العنصرية في الشمال والجنوب. اعتُقل ماريون باري، عمدة واشنطن العاصمة، في يناير ١٩٩٠ خلال عملية نفذها مكتب التحقيقات الفيدرالي والشرطة بعد تسجيله وهو يتعاطى الكوكايين في غرفة فندق. أثارت القضية أزمة سياسية واسعة؛ وأُدين لاحقًا في تهمة واحدة بحيازة الكوكايين وقضى عقوبة سجن، ثم عاد إلى الحياة السياسية المحلية. قُتل المستكشف البريطاني "جيمس كوك" في خليج كيالاكيكوا بجزيرة هاواي يوم ١٤ فبراير ١٧٧٩ خلال مواجهة مع سكان هاواي الأصليين. تصاعد التوتر بعد محاولة كوك احتجاز زعيم محلي للضغط من أجل استعادة قارب مسروق، فتحولت المواجهة إلى عنف قُتل فيه كوك وعدد من رجاله وسكان الجزيرة، منهية رحلته الثالثة. ضمت بريطانيا جزر "توكيلاو" في المحيط الهادئ إلى نطاق سيادتها أواخر القرن التاسع عشر، ثم أُلحقت إداريًا بمستعمرة جزر غيلبرت وإليس. انتقلت إدارة الجزر لاحقًا إلى نيوزيلندا، ولا تزال "توكيلاو" إقليمًا غير متمتع بالحكم الذاتي مرتبطًا بنيوزيلندا ضمن منظومة الأمم المتحدة.