ألقى "أبراهام لينكولن" خطاب "البيت المنقسم" في سبرينغفيلد بولاية إلينوي يوم ١٦ يونيو ١٨٥٨ بعد اختياره مرشحًا جمهوريًا لمجلس الشيوخ. حذّر فيه من استحالة بقاء الولايات المتحدة بصورة دائمة منقسمة بين ولايات تسمح بالعبودية وأخرى تمنعها، وأصبح الخطاب من أشهر مواقفه السياسية.

من الدفتر
ألقى "أبراهام لينكولن" خطاب "كوبر يونيون" في نيويورك عام ١٨٦٠، ودافع فيه عن موقف الحزب الجمهوري المعارض لتوسع العبودية إلى الأراضي الفدرالية. عزز الخطاب صورته سياسيًا خارج الغرب الأمريكي، وأسهم في ترسيخ مكانته مرشحًا وطنيًا قبل فوزه بالرئاسة في العام نفسه. عُقدت أول مناظرة مشتركة بين "أبراهام لينكولن" والسيناتور "ستيفن دوغلاس" في أوتاوا بولاية إلينوي يوم ٢١ أغسطس ١٨٥٨. ناقش المرشحان توسع العبودية ومستقبلها السياسي، وأصبحت سلسلة المناظرات السبع عاملًا رئيسيًا في صعود لينكولن إلى الشهرة الوطنية. وشاهدها جمهور ضخم وحظيت بتغطية صحفية واسعة. ألقى الرئيس الأميركي "هاري ترومان" سنة ١٩٤٧ أول خطاب رئاسي متلفز من البيت الأبيض، ودعا الأميركيين إلى تقليل استهلاك الحبوب واللحوم للمساعدة في إمداد أوروبا بالغذاء بعد الحرب العالمية الثانية. مثّل البث خطوة مبكرة في انتقال الرئاسة الأميركية إلى عصر التلفزيون واستخدامه وسيلة مباشرة لمخاطبة الجمهور. ألقى "أندرو جونسون" خطاب تنصيبه نائبًا للرئيس الأمريكي في ٤ مارس ١٨٦٥ وهو في حالة سكر واضحة، بحسب شهادات معاصرة وسجل مجلس الشيوخ. تحدث بصورة مرتبكة وأثار حرج الحاضرين قبل أداء القسم. وبعد نحو ستة أسابيع أصبح رئيسًا للولايات المتحدة إثر اغتيال "أبراهام لينكولن". ألقى الرئيس الأمريكي "أبراهام لينكولن" "خطاب غيتيسبيرغ" في ١٩ نوفمبر ١٨٦٣ خلال تدشين المقبرة الوطنية لقتلى المعركة في بنسلفانيا. استغرق الخطاب دقائق قليلة وربط الحرب الأهلية بمبادئ المساواة والديمقراطية، وأصبح من أشهر النصوص السياسية في التاريخ الأمريكي.