في نظرية الخلايا العصبية، استقرّ الرأي على أن للعصبونات استقلالًا وظيفيًا يتماشى مع بنيتها التشريحية، أي أن كل عصبون يُنظر إليه كوحدة تشريحية ووظيفية مستقلة تميّزها خصائصها البنيوية وطرق اتصالها التي تحدد دورها في المعالجة العصبية.
في نظرية الخلايا العصبية، استقرّ الرأي على أن للعصبونات استقلالًا وظيفيًا يتماشى مع بنيتها التشريحية، أي أن كل عصبون يُنظر إليه كوحدة تشريحية ووظيفية مستقلة تميّزها خصائصها البنيوية وطرق اتصالها التي تحدد دورها في المعالجة العصبية.