قُتل نحو خمسين شخصًا في قرية "دايات لبغير" قرب المسيلة في الجزائر يوم ١٦ يونيو ١٩٩٧ خلال الحرب الأهلية الجزائرية. نُسب الهجوم إلى مسلحين إسلاميين اقتحموا القرية وقتلوا سكانًا ونهبوا ممتلكات، وكان واحدًا من سلسلة مجازر استهدفت مناطق ريفية في النصف الثاني من التسعينيات.

من الدفتر
هاجمت جماعة مسلحة قرية الرايس قرب الجزائر العاصمة ليلة ٢٨–٢٩ أغسطس ١٩٩٧ خلال الحرب الأهلية الجزائرية، وقتلت عددًا كبيرًا من السكان. تختلف تقديرات الضحايا بين المصادر، لكنها تتجاوز تسعين قتيلًا في معظم الروايات. أصبحت المجزرة من أشهر مذابح ما عُرف بالعشرية السوداء. تعرضت قرية سيدي حامد قرب الجزائر العاصمة ليلة ١١ إلى ١٢ يناير ١٩٩٨ لهجوم مسلح خلال الحرب الأهلية الجزائرية. أفادت تقارير حقوقية بمقتل ما لا يقل عن مئة شخص، بينما قدمت مصادر أخرى حصائل أعلى. نُسبت موجة المجازر آنذاك إلى جماعات إسلامية مسلحة، وظلت بعض تفاصيل الهجوم محل خلاف. قُتل ٥٣ شخصًا في ١٩ سبتمبر ١٩٩٧ في هجوم على سكان قرية قرب منطقة قلب الكبير في الجزائر خلال الحرب الأهلية. وقع الهجوم في مرحلة شهدت سلسلة مذابح واسعة بحق المدنيين، وظلت مسؤوليات بعض تلك الوقائع محل نقاش، بينما ارتبطت معظمها في المصادر بجماعات إسلامية مسلحة. وقعت "مجزرة سيد العنترى" في الجزائر أواخر ديسمبر ١٩٩٧ خلال الحرب الأهلية، وقُتل فيها عشرات المدنيين في قرية قرب سيدي بلعباس. تختلف المصادر في الحصيلة الدقيقة، إذ تورد أرقامًا بين نحو ٥٠ و١٠٠ قتيل، ما يعكس صعوبة التوثيق خلال مرحلة شهدت هجمات واسعة على القرى والسكان المدنيين. تحطمت الرحلة "الخطوط الجوية الجزائرية ٥٠١٧" في مالي سنة ٢٠١٤ بعد نحو خمسين دقيقة من إقلاعها من واغادوغو نحو الجزائر. قُتل جميع الأشخاص المئة والستة عشر على متنها، وخلص التحقيق إلى فقدان السرعة والسيطرة أثناء طقس مضطرب مع تعامل غير كافٍ مع ظروف الجليد.