قتل جنود من فرقة "داس رايش" التابعة لقوات "فافن إس إس" سكان قرية "أورادور سور غلان" الفرنسية سنة ١٩٤٤، فبلغت الحصيلة ٦٤٣ قتيلًا وفق السجل التذكاري الحديث. جُمعت النساء والأطفال في الكنيسة وأُحرقوا، بينما أُطلق النار على الرجال، وتركت فرنسا أنقاض القرية القديمة نصبًا تذكاريًا للجريمة.

بنك المعلومات
أعدم جنود من فرقة "داس رايش" التابعة لقوات "فافن إس إس" ٩٩ رجلًا في مدينة تول الفرنسية سنة ١٩٤٤ شنقًا من الشرفات وأعمدة الإنارة، ردًا على هجمات المقاومة الفرنسية. نُقل مئات آخرون إلى معسكرات الاعتقال، وأصبحت المذبحة من أبرز جرائم الانتقام الألمانية ضد المدنيين في فرنسا خلال الحرب العالمية الثانية. قتل جنود من قوات "فافن إس إس" ومساعدون فاشيون مئات المدنيين في قرية سانت آنا دي ستازيما بإيطاليا يوم ١٢ أغسطس ١٩٤٤. بلغت الحصيلة نحو ٥٦٠ شخصًا، بينهم نساء وأطفال. كانت المجزرة جزءًا من سياسة انتقامية خلال انسحاب القوات الألمانية أمام تقدم الحلفاء في إيطاليا. وقعت "معركة قلعة إيتر" في النمسا سنة ١٩٤٥ عندما تعاون جنود أمريكيون مع عدد من جنود الجيش الألماني المناهضين لقوات "فافن إس إس" للدفاع عن القلعة وسجناء فرنسيين بارزين محتجزين فيها. أصبحت المعركة حالة نادرة من الحرب العالمية الثانية قاتلت فيها قوات أمريكية وألمانية جنبًا إلى جنب ضد وحدات نازية. قتل أفراد من فرقة "هتلر يوغند" التابعة لقوات "إس إس" عددًا من أسرى الحرب الكنديين في دير أردين قرب كاين خلال الأيام الأولى لمعركة نورماندي سنة ١٩٤٤. أُعدم الأسرى بعد استجوابهم بدل معاملتهم وفق قوانين الحرب، وأصبحت الجريمة من أشهر وقائع قتل الأسرى الكنديين في الحملة. ألّف الموسيقي الأمريكي "ستيف رايش" عمل "كوم آوت" سنة ١٩٦٦ باستخدام تسجيل صوتي للشاب "دانيال هام"، أحد المتهمين في قضية عُرفت باسم "هارلم سيكس". كرر "رايش" عبارة قصيرة من شهادة "هام" على مسارين خرجا تدريجيًا عن التزامن، فنتج نسيج إيقاعي متحول أصبح من الأعمال الأساسية في تاريخ الموسيقى الحدّية واستخدام التسجيل الصوتي بوصفه مادة موسيقية.