قتل جنود من فرقة "داس رايش" التابعة لقوات "فافن إس إس" سكان قرية "أورادور سور غلان" الفرنسية سنة ١٩٤٤، فبلغت الحصيلة ٦٤٣ قتيلًا وفق السجل التذكاري الحديث. جُمعت النساء والأطفال في الكنيسة وأُحرقوا، بينما أُطلق النار على الرجال، وتركت فرنسا أنقاض القرية القديمة نصبًا تذكاريًا للجريمة.