انتُخب "ستيفن الرابع" بابا للكنيسة الكاثوليكية سنة ٨١٦ بعد وفاة البابا "ليو الثالث". جاء انتخابه في فترة كانت فيها البابوية مرتبطة بعلاقات سياسية وثيقة مع الإمبراطورية الكارولنجية، وسافر لاحقًا إلى فرنسا حيث توّج الإمبراطور "لويس التقي" وزوجته في مدينة ريمس.

من الدفتر
انتُخب "فريدريك من لورين" بابا للكنيسة الكاثوليكية سنة ١٠٥٧ واتخذ اسم "ستيفن التاسع". جاء انتخابه في مرحلة إصلاحات كنسية هدفت إلى تقليص التدخل السياسي في شؤون البابوية. استمرت حبريته أقل من عام، لكنه دعم تيار الإصلاح الذي ارتبط لاحقًا بصراع التنصيب بين البابوية والأباطرة. انتُخب "غيدو فولكوا" بابا للكنيسة الكاثوليكية باسم "كليمنت الرابع" سنة ١٢٦٥ بعد شغور دام أشهرًا عقب وفاة "أوربان الرابع". جاء انتخابه في مرحلة صراع حاد بين البابوية و"أسرة هوهنشتاوفن"، ودعم لاحقًا "شارل الأنجوي" في النزاع على مملكة صقلية، وظل بابا حتى وفاته سنة ١٢٦٨. انتُخب الكاردينال "جياكومو سافيلي" بابا للكنيسة الكاثوليكية في ٢ أبريل ١٢٨٥ واتخذ اسم "هونوريوس الرابع". جاء انتخابه سريعًا بعد وفاة البابا "مارتن الرابع"، واستمرت حبريته حتى ١٢٨٧. واجه خلال عهده قضايا سياسية مرتبطة بصقلية ونابولي والعلاقة بين البابوية والقوى الأوروبية في القرن الثالث عشر. انتخب مجمع الكرادلة في ٨ مايو ٢٠٢٥ الكاردينال الأميركي "روبرت فرانسيس بريفوست" بابا للكنيسة الكاثوليكية، واتخذ اسم "ليو الرابع عشر". أصبح أول أميركي يتولى البابوية، بعد سنوات من العمل الكنسي في بيرو والفاتيكان، وخلف البابا "فرنسيس" بعد وفاته في أبريل ٢٠٢٥. انتُخب "إينوسنت الرابع" بابا للكنيسة الكاثوليكية سنة ١٢٤٣ بعد شغور الكرسي البابوي الذي طال عقب وفاة "سلستين الرابع". اتسم عهده بصراع شديد مع الإمبراطور "فريدريك الثاني"، وعقد "مجمع ليون الأول" سنة ١٢٤٥ الذي أعلن عزل الإمبراطور، ما عمق الصدام بين البابوية والإمبراطورية.