أعلنت فرنسا الحرب على روسيا في يونيو ١٨١٢، إيذانًا ببدء الحملة التي قادها الإمبراطور "نابليون بونابرت" بجيش ضخم عبر نهر نيمن نحو الأراضي الروسية. حقق الفرنسيون تقدمًا سريعًا في البداية، لكن الحملة انتهت بانسحاب كارثي بسبب القتال والبرد ونقص الإمدادات، وأضعفت الإمبراطورية الفرنسية بشدة.

من الدفتر
في ديسمبر ١٨١٢ عبرت بقايا الجيش الكبير بقيادة "نابليون بونابرت" الحدود الغربية للإمبراطورية الروسية بعد حملة كارثية بدأت بغزو روسيا في يونيو. دمرت المعارك والجوع والبرد والأمراض معظم القوة الغازية، وأصبحت الحملة نقطة تحول أضعفت الهيمنة الفرنسية وشجعت خصوم نابليون في أوروبا. شكل فشل حملة "نابليون بونابرت" على روسيا سنة ١٨١٢ نقطة تحول كبرى في الحروب النابليونية. انسحب الجيش الفرنسي وحلفاؤه بعد خسائر هائلة بسبب القتال والجوع والمرض والبرد وصعوبات الإمداد. شجع الضعف الناتج خصوم فرنسا على تشكيل تحالف جديد انتهى بهزيمة نابليون وتنازله الأول عن العرش سنة ١٨١٤. اجتاح حريق واسع موسكو في سبتمبر ١٨١٢ بعد دخول جيش "نابليون بونابرت" المدينة خلال الحملة الفرنسية على روسيا، ودمر جزءًا كبيرًا من مبانيها. اضطر نابليون إلى مغادرة الكرملين مؤقتًا إلى قصر بتروفسكي، ثم عاد مع انحسار النيران، قبل أن يبدأ انسحابه الكارثي من روسيا لاحقًا. وقعت "معركة بولوتسك الثانية" في أكتوبر ١٨١٢ خلال حملة "نابليون بونابرت" على روسيا، وانتهت بسيطرة القوات الروسية على المدينة بعد قتال عنيف مع القوات الفرنسية وحلفائها. أدى الانتصار إلى تهديد طرق الإمداد الفرنسية شمالًا وتعزيز الضغط على جناح جيش نابليون أثناء مرحلة التراجع من روسيا. طلب الرئيس الأمريكي "جيمس ماديسون" من الكونغرس في يونيو ١٨١٢ إعلان الحرب على بريطانيا، مستندًا إلى قضايا منها تقييد التجارة البحرية وتجنيد البحارة الأمريكيين بالقوة ودعم جماعات من السكان الأصليين. وافق الكونغرس بعد أيام، فبدأت "حرب ١٨١٢" التي استمرت حتى ١٨١٥.