بدأ الجيش السوفيتي في ٢٢ يونيو ١٩٤٤ عملية "باغراتيون" ضد مجموعة الجيوش الوسطى الألمانية في بيلاروسيا خلال الحرب العالمية الثانية. حققت العملية اختراقًا واسعًا ودمرت جزءًا كبيرًا من القوات الألمانية في المنطقة، وأعادت للسوفييت مساحات شاسعة ومهدت لتقدمهم نحو بولندا وأوروبا الوسطى.

من الدفتر
استعاد الجيش الأحمر السوفيتي مدينة مينسك في ٣ يوليو ١٩٤٤ خلال "عملية باغراتيون"، بعد انهيار واسع للقوات الألمانية في بيلاروسيا. أدى التقدم إلى تطويق وتدمير تشكيلات ألمانية كبيرة، وكان من أكبر الهزائم التي لحقت بالفيرماخت على الجبهة الشرقية، ومهّد لتحرير أجزاء واسعة من بيلاروسيا وبولندا. أطلق الجيش الأحمر هجوم "لوبلين بريست" في يوليو ١٩٤٤ ضمن عملية باغراتيون، فطرد القوات الألمانية من مناطق واسعة في شرق بولندا وغرب بيلاروسيا. واصل السوفييت التقدم نحو وارسو مطلع أغسطس، بالتزامن مع اندلاع انتفاضة وارسو في الأول من الشهر، ثم توقف زخمهم عند مشارف العاصمة. شن الجيش الأحمر "عملية توروبتس خولم" في يناير ١٩٤٢ ضمن الهجوم الشتوي السوفيتي بعد معركة موسكو. اخترقت القوات مواقع ألمانية في قطاع واسع وهددت طرق الإمداد المؤدية إلى مجموعة الجيوش الوسطى، لكنها لم تحقق تطويقًا حاسمًا، واستقرت الجبهة بعد تقدم كبير ومكلف في ظروف شتوية قاسية. بدأت "عملية ميخائيل" في مارس ١٩١٨ بوصفها المرحلة الأولى من هجوم الربيع الألماني على الجبهة الغربية في الحرب العالمية الأولى. حققت القوات الألمانية تقدمًا سريعًا ضد البريطانيين، لكنها لم تحقق هدفًا استراتيجيًا حاسمًا، واستنزفت الاحتياطيات الألمانية قبل أن يستعيد الحلفاء المبادرة لاحقًا في العام نفسه. بدأ الجيش الأحمر في مارس ١٩٤٤ "هجوم أومان–بوتوشاني" ضد القوات الألمانية والرومانية في أوكرانيا الغربية ومولدافيا خلال الحرب العالمية الثانية. حققت القوات السوفيتية تقدمًا سريعًا عبر أنهار ومناطق موحلة، ودفعت قوات المحور غربًا حتى اقتربت من حدود رومانيا، ضمن سلسلة هجمات غيّرت ميزان الجبهة الشرقية.