اكتشف الفلكي الأميركي "جيمس كريستي" القمر "شارون" عام ١٩٧٨ أثناء فحص صور للكوكب القزم بلوتو في المرصد البحري الأميركي. لاحظ بروزًا متكررًا في صور بلوتو اتضح أنه جسم تابع يدور حوله. أتاح الاكتشاف قياسات أدق لكتلة النظام وأبعاده، ولاحقًا تبيّن أن بلوتو يملك عدة أقمار أخرى.

بنك المعلومات
اكتشف الفلكي الأمريكي "كلايد تومبو" بلوتو في مرصد لويل يوم ١٨ فبراير ١٩٣٠ أثناء مقارنة لوحات فوتوغرافية التقطت في يناير. لاحظ حركة جسم خافت بين النجوم، وأكدت أرصاد لاحقة الاكتشاف. صُنّف بلوتو ككوكب حتى عام ٢٠٠٦، عندما أعاد "الاتحاد الفلكي الدولي" تصنيفه ككوكب قزم. اكتشف الفلكيون "مايكل براون" و"تشاد تروخيو" و"ديفيد رابينوفيتز" الكوكب القزم "إيريس" في ٥ يناير ٢٠٠٥، اعتمادًا على صور التقطها مرصد بالومار سنة ٢٠٠٣. أثار حجمه القريب من بلوتو نقاشًا قاد "الاتحاد الفلكي الدولي" سنة ٢٠٠٦ إلى اعتماد تعريف رسمي للكوكب وتصنيف إيريس كوكبًا قزمًا. اعتمد الاتحاد الفلكي الدولي في يونيو ٢٠٠٦ الاسمين "نيكس" و"هيدرا" لقمرين صغيرين يدوران حول الكوكب القزم بلوتو، بعد اكتشافهما بصور التقطها تلسكوب "هابل" الفضائي. أضاف الاكتشاف فهمًا جديدًا لنظام بلوتو، الذي عُرفت له لاحقًا خمسة أقمار أبرزها القمر الكبير "شارون". أعلن "مرصد لويل" في الولايات المتحدة في ١٣ مارس ١٩٣٠ اكتشاف جرم سماوي جديد رصده الفلكي "كلايد تومبو" أثناء مقارنة صور متتابعة للسماء. سُمّي الجرم لاحقًا "بلوتو" وعُد الكوكب التاسع لعقود، قبل أن يعيد "الاتحاد الفلكي الدولي" تصنيفه سنة ٢٠٠٦ ضمن الكواكب القزمة. أكدت صور التقطها تلسكوب "هابل" عام ٢٠٠٥ وجود قمرين صغيرين إضافيين يدوران حول بلوتو، ثم حصلا لاحقًا على الاسمين "نيكس" و"هيدرا". كانا أضعف سطوعًا بكثير من بلوتو، ووسّع اكتشافهما فهم نظامه القمري قبل وصول مسبار "نيو هورايزنز" إليه عام ٢٠١٥ ودراسة الأقمار عن قرب.