وُصفت باربرا روب، وهي ناشطة كرّست جهودها لتحسين أوضاع كبار السن، بأنها «خطرٌ جسيم» على الحكومة البريطانية على لسان أحد وزراء الحكومة عام ١٩٦٩، في دلالة على حدة تأثير حملاتها وانتقاداتها للسياسات الرسمية في ذلك الوقت. وقد ارتبط اسمها بالدفاع عن رعاية المسنين وفضح أوجه القصور في التعامل معهم، ما جعلها شخصية مثيرة للجدل داخل الأوساط الحكومية والسياسية البريطانية.