قدّم الطبيب الأشعّي السويدي «سفين-إيفار سيلدينغر» لأول مرة إجراءً يتيح الوصول الآمن إلى الأوعية الدموية وغيرها من الأعضاء المجوفة باستخدام سلكٍ موجّه، وهو الأسلوب الذي أصبح لاحقاً من الأسس المهمة في كثير من الإجراءات الطبية التدخلية. وقد أسهم هذا النهج في تقليل المخاطر المرتبطة بالدخول إلى الأوعية والأنسجة الداخلية، وجعل الوصول إليها أكثر دقةً وتحكماً، الأمر الذي منحه مكانة بارزة في الممارسة الطبية الحديثة.