حطم الرياضي الأمريكي "أشتون إيتون" الرقم القياسي العالمي في مسابقة العشاري خلال التجارب الأولمبية الأمريكية سنة ٢٠١٢، محققًا ٩٠٣٩ نقطة. جمع الإنجاز أداءً قويًا في عشر مسابقات متنوعة، ورسخ مكانته بين أبرز لاعبي العشاري قبل فوزه لاحقًا بذهبيتين أولمبيتين متتاليتين.

من الدفتر
حطم العداء الجامايكي "يوسين بولت" الرقم القياسي العالمي لسباق ١٠٠ متر سنة ٢٠٠٨ عندما سجل ٩.٧٢ ثانية في نيويورك مع رياح قانونية. تجاوز رقم مواطنه "أسافا باول"، ثم حسن بولت الرقم في أولمبياد بكين إلى ٩.٦٩ ثانية، قبل أن يسجل ٩.٥٨ ثانية سنة ٢٠٠٩، وهو الرقم القياسي العالمي المستمر حتى ٢٠٢٦. سجل "ويلت تشامبرلين" مئة نقطة لفريق فيلادلفيا ووريورز ضد نيويورك نيكس في ٢ مارس ١٩٦٢، محققًا الرقم القياسي لدوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين في مباراة واحدة. وحتى ٢٠٢٦ ظل اللاعب الوحيد الذي بلغ مئة نقطة في مباراة بالدوري، وبقي الرقم قائمًا لأكثر من ستة عقود. أصبح السباح الأمريكي "مايكل فيلبس" سنة ٢٠١٢ صاحب أكبر عدد من الميداليات الأولمبية في التاريخ عندما تجاوز الرقم السابق للجمبازية السوفيتية "لاريسا لاتينينا". أنهى مسيرته الأولمبية لاحقًا برصيد ٢٨ ميدالية، منها ٢٣ ذهبية، وهو رقم قياسي جعله أنجح رياضي في تاريخ الألعاب الأولمبية الحديثة. في ٨ أكتوبر ١٩٧٨ سجل الأسترالي "كين واربي" الرقم القياسي العالمي الرسمي لسرعة القوارب على الماء، عندما بلغ ٢٧٥.٩٧ عقدة، أي نحو ٥١١ كيلومترًا في الساعة، على بحيرة بلورينغ في أستراليا بقارب "سبيريت أوف أستراليا". ظل الرقم معتمدًا لعقود ولم يُكسر رسميًا. أشعل الرياضي الأمريكي السابق "رافر جونسون" المرجل الأولمبي في حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الصيفية في لوس أنجلوس سنة ١٩٨٤. كان جونسون بطل العشاري في أولمبياد روما ١٩٦٠، وأصبح اختياره لحمل الشعلة إلى مرحلتها الأخيرة واحدًا من أشهر مشاهد افتتاح تلك الدورة.