ضرب زلزال بقوة ٧.٤ درجات منطقة منجيل ورودبار في شمال إيران سنة ١٩٩٠، فقتل عشرات الآلاف وأصاب عشرات الآلاف ودمر مدنًا وقرى واسعة. تسبب في انهيارات أرضية وخراب كبير بالبنية التحتية، وأصبح من أكثر الزلازل فتكًا في تاريخ إيران الحديث ودفع إلى مراجعة معايير البناء الزلزالي.

من الدفتر
ضرب زلزال بقوة تقارب ٦.٥ درجات منطقة فريولي في شمال شرق إيطاليا سنة ١٩٧٦، فقتل نحو ألف شخص ودمّر بلدات وقرى كثيرة وأصاب آلاف السكان. أعقبت الزلزال هزات قوية لاحقة، وأصبح إعمار المنطقة نموذجًا مهمًا في إيطاليا لإدارة الكوارث وإعادة البناء مع الحفاظ على المجتمعات المحلية. ضرب زلزال قوي منطقة سلماس في شمال غرب إيران سنة ١٩٣٠ وامتدت آثاره إلى جنوب شرق تركيا، فدمر عشرات القرى وقتل آلاف السكان. قُدرت قوته بنحو ٧.١ درجات، وارتبط بصدع نشط في المنطقة، وأصبح من أكثر الزلازل تدميرًا في تاريخ شمال غرب إيران خلال القرن العشرين. وغيّر المشهد العمراني لمدن وقرى المنطقة. ضرب زلزال بقوة ٦.١ درجات شمال غرب إيران في ٢٨ فبراير ١٩٩٧، وأصاب منطقة أردبيل بأضرار واسعة. وثقت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية مقتل ٩٦٥ شخصًا على الأقل وإصابة نحو ٢٦٠٠ وتشريد عشرات الآلاف، مع تضرر أو تدمير قرابة ١٢ ألف منزل وانقطاع خدمات أساسية في المنطقة. ضرب زلزال مدمر شرق تركيا قرب أرزينجان فجر ٢٧ ديسمبر ١٩٣٩ بقوة تقارب ٧.٨ درجات. دمرت الهزة مدنًا وقرى واسعة وقتلت أكثر من ٣٠ ألف شخص، وتبعتها ظروف شتوية قاسية زادت صعوبة الإنقاذ، فكانت من أعنف الكوارث الزلزالية في تاريخ تركيا الحديث. ودمرت الهزة شبكة واسعة من القرى والطرق والمنشآت. ضرب زلزال قوي المنطقة الحدودية بين إيران والعراق في نوفمبر ٢٠١٧، وكان مركز تأثيره الأشد في محافظة كرمانشاه الإيرانية. بلغت قوته نحو ٧.٣ درجات، وأسفر عن مقتل مئات الأشخاص وإصابة الآلاف وتدمير واسع للمساكن، ولا سيما في مدن وقرى غرب إيران القريبة من الحدود.