لا يجسّد «جيسَس غاي» شخصية المسيح، كما أنه لا يدّعي أنه هو ذاته؛ فاسمه قد يوحي بذلك، لكن نشاطه أو حضوره لا يقومان على انتحال هذه الشخصية الدينية ولا على الادعاء بتمثيلها. وتساعد هذه التفرقة في فهم أن التشابه اللفظي في الاسم لا يعني بالضرورة ارتباطاً مباشراً بالمفهوم الذي يحمله.