استولت القوات العثمانية والمصرية على جزيرة بسارا اليونانية سنة ١٨٢٤ خلال حرب الاستقلال اليونانية، بعد مقاومة عنيفة من السكان والمقاتلين. قُتل وأُسر آلاف الأشخاص ودُمرت بلدات، وأصبحت الكارثة رمزًا للمأساة الوطنية اليونانية وأثارت تعاطفًا واسعًا مع قضية الاستقلال في أوروبا.