استولت القوات العثمانية والمصرية على جزيرة بسارا اليونانية سنة ١٨٢٤ خلال حرب الاستقلال اليونانية، بعد مقاومة عنيفة من السكان والمقاتلين. قُتل وأُسر آلاف الأشخاص ودُمرت بلدات، وأصبحت الكارثة رمزًا للمأساة الوطنية اليونانية وأثارت تعاطفًا واسعًا مع قضية الاستقلال في أوروبا.

من الدفتر
انضمت جزيرة بسارا في بحر إيجه إلى "حرب الاستقلال اليونانية" سنة ١٨٢١، وأسهم أسطولها التجاري والمسلح في العمليات البحرية ضد الدولة العثمانية. أصبحت الجزيرة قاعدة مهمة للبحارة اليونانيين، قبل أن تتعرض عام ١٨٢٤ لهجوم عثماني مدمر أدى إلى مقتل أو أسر عدد كبير من سكانها وتشتيتهم. دخلت القوات الفرنسية مدينة باتراس اليونانية سنة ١٨٢٨ ضمن "بعثة المورة"، التي أُرسلت إلى البيلوبونيز بعد حرب الاستقلال اليونانية لإخراج القوات العثمانية والمصرية المتبقية. ساعدت العملية في تثبيت السيطرة اليونانية على المنطقة ومهّدت لقيام الدولة اليونانية المستقلة المعترف بها دوليًا. استولت القوات العثمانية على منطقة سولي في إبيروس خلال حرب الاستقلال اليونانية بعد مقاومة من مقاتلي السوليوت. ارتبطت المنطقة بتاريخ طويل من الصراع مع السلطة العثمانية، واضطر كثير من سكانها ومقاتليها إلى النزوح أو الانضمام لقوات الثورة اليونانية في مناطق أخرى من البلاد. أنهت القوات الفرنسية "حملة المورة" في اليونان عام ١٨٢٨ بعد انسحاب آخر القوات العثمانية من شبه جزيرة بيلوبونيز. جاءت الحملة في أعقاب تدخل القوى الأوروبية في حرب الاستقلال اليونانية، وساعدت في تثبيت خروج القوات المصرية والعثمانية من المنطقة وترسيخ استقلال الدولة اليونانية الناشئة. استولت القوات العثمانية على مدينة "ميثوني" في البيلوبونيز سنة ١٥٠٠ خلال الحرب العثمانية البندقية، بعد حصار عنيف لميناء كان من أهم قواعد البندقية في شرق المتوسط. أدى السقوط إلى خسارة البندقية موقعًا استراتيجيًا بارزًا وأكد توسع النفوذ العثماني في الموانئ اليونانية والطرق البحرية المحيطة.