قبول المملكة الهنغارية في عصبة الأمم تاريخيًا يُذكر أن المملكة الهنغارية انضمت إلى عصبة الأمم في ١٨ سبتمبر ١٩٢٢. يشير هذا الحدث إلى دخول المملكة الهنغارية، المعروفة باسم المملكة الهنغارية، إلى المنظمة الدولية الأولى التي تأسست بعد الحرب العالمية الأولى لأغراض حفظ السلم والتعاون بين الدول. مثل انضمام المملكة الهنغارية خطوة دبلوماسية وسياسية في مسار إعادة ترتيب العلاقات الدولية بعد الحرب وإبرام معاهدات ما بعد النزاع، ومنحها حق المشاركة في مؤسسات العصبة ومداولاتها المتعلقة بالأمن الدولي والقضايا الدبلوماسية والاقتصادية في تلك الحقبة.