أقر الكونغرس الأمريكي في ٣ يوليو ١٨٥٢ إنشاء دار سك فرعية في كاليفورنيا، واختيرت سان فرانسيسكو مقرًا لها بسبب تدفق الذهب من حمى كاليفورنيا. افتتحت الدار سنة ١٨٥٤ وبدأت تحويل ذهب المناجم إلى عملات رسمية، فخففت مخاطر نقل المعدن الخام إلى فيلادلفيا وساعدت على دعم اقتصاد الساحل الغربي.

من الدفتر
أقر الكونغرس الأمريكي في أوائل الثلاثينيات السماح لولاية كاليفورنيا ببناء جسر عبر خليج سان فرانسيسكو بين سان فرانسيسكو وأوكلاند، وهو مشروع احتاج موافقة اتحادية بسبب الملاحة في المياه القابلة للملاحة. افتتح "جسر خليج سان فرانسيسكو أوكلاند" عام ١٩٣٦ وأصبح محورًا رئيسيًا للنقل في منطقة الخليج. اكتشف "فرانسيسكو لوبيز" الذهب في منطقة رانشو سان فرانسيسكو بكاليفورنيا أواخر ١٨٤١ أو أوائل ١٨٤٢، وبدأ بعد ذلك أول اندفاع محلي معروف للتنقيب عن الذهب في كاليفورنيا. سبق هذا الاكتشاف حمى الذهب الكبرى التي انطلقت بعد اكتشاف ذهب ساترز ميل سنة ١٨٤٨ بنحو ست سنوات. يعيش "ثعبان الرباط في سان فرانسيسكو" في مناطق رطبة محدودة ضمن شبه جزيرة سان فرانسيسكو ومقاطعة سان ماتيو، ولا ينتشر داخل مركز مدينة سان فرانسيسكو عادة. يتغذى على البرمائيات والأسماك ويمكنه أكل سمندلات شديدة السمية، وهو نوع مهدد بسبب فقدان الموائل وتجزئتها والتوسع العمراني. افتُتح "جسر سان فرانسيسكو–أوكلاند باي" أمام حركة المرور في ١٢ نوفمبر ١٩٣٦، ليربط مدينتي سان فرانسيسكو وأوكلاند عبر خليج سان فرانسيسكو في كاليفورنيا. شكّل الجسر مشروعًا هندسيًا ضخمًا في زمنه، وأسهم في تسريع حركة الأشخاص والبضائع بين ضفتي الخليج. وأصبح أحد أبرز معالم البنية التحتية في المنطقة. كان اسم المستوطنة التي نشأت قرب خليج سان فرانسيسكو "يربا بوينا" حتى عام ١٨٤٧، حين غيّر المسؤول الأمريكي "واشنطن بارتليت" اسمها رسميًا إلى سان فرانسيسكو. جاء التغيير بعد انتقال كاليفورنيا إلى السيطرة الأمريكية خلال الحرب المكسيكية الأمريكية، وسرعان ما نمت المدينة مع حمى الذهب.