عمل «سفيره كروغ» مندوباً في المؤتمر الثاني للكومنترن، ثم أصبح بعد سنوات طويلة مخبراً لجهاز «زيخِرهَيتس بوليتساي» النازي، وهو ما يكشف تحولاً سياسياً لافتاً في مساره بين مرحلة النشاط ضمن الحركة الشيوعية الدولية وارتباطه لاحقاً بأحد أجهزة الأمن التابعة للنظام النازي.