منح القائد الروماني "ماركوس ليسينيوس كراسوس" احتفال النصر بعد حملات عسكرية ناجحة ضد قبائل في تراقيا ومقدونيا خلال الجمهورية الرومانية. عززت حملاته النفوذ الروماني في البلقان، لكنها سبقت صعوده السياسي الكبير ضمن التحالف الثلاثي مع "يوليوس قيصر" و"بومبيوس"، ثم مقتله لاحقًا في حملة بارثيا.

من الدفتر
هزم الإمبراطور الروماني "قسطنطين الأول" منافسه "ليسينيوس" في "معركة خريسوبوليس" سنة ٣٢٤ قرب أسكدار الحالية على الضفة الآسيوية للبوسفور. أنهت المعركة عمليًا الصراع بين الرجلين على السلطة، ومهدت لانفراد قسطنطين بحكم الإمبراطورية الرومانية بعد استسلام ليسينيوس. هزم الإمبراطور الروماني "قسطنطين الأول" منافسه "ليسينيوس" في "معركة سيبالاي" سنة ٣١٤، ضمن صراع على السيطرة بين أباطرة الإمبراطورية الرومانية. أدت الهزيمة إلى فقدان ليسينيوس جزءًا مهمًا من أراضيه الأوروبية، لكنها لم تنه المنافسة التي تجددت لاحقًا وانتهت بانفراد قسطنطين بالحكم. هزم الإمبراطور الروماني "قسطنطين الأول" منافسه "ليسينيوس" في "معركة أدريانوبل" سنة ٣٢٤ خلال المرحلة الأخيرة من الحرب الأهلية بينهما. أجبر الانتصار ليسينيوس على التراجع إلى بيزنطة، وتبعه قتال بحري وبري انتهى بانتصار قسطنطين وتوحيد الإمبراطورية تحت سلطته. قاد القائد الروماني "تيبيريوس" حملات عسكرية ضد قبائل الدلماسيين في البلقان أواخر القرن الأول قبل الميلاد ضمن مساعي روما لإخضاع إيليريكوم. حققت القوات الرومانية انتصارات متتالية وأسهمت في توسيع السيطرة الإمبراطورية على المنطقة، قبل أن يصبح "تيبيريوس" لاحقًا ثاني أباطرة روما. قُتل قائد المرتزقة الكتالونيين "روجيه دي فلور" سنة ١٣٠٥ في أدريانوبل خلال مأدبة دبرها مسؤولون بيزنطيون، بعدما ازدادت المخاوف من قوة فرقته ونفوذها. أثار اغتياله حملة انتقام واسعة عرفت باسم "الانتقام الكتالوني"، وشنت خلالها الشركة الكتالونية غارات مدمرة في تراقيا ومقدونيا.