هزم جيش الكومنولث البولندي الليتواني بقيادة "ستانيسواف زولكيفسكي" قوة روسية سويدية أكبر في "معركة كلوشينو" سنة ١٦١٠. فتح الانتصار الطريق نحو موسكو وأدى إلى نفوذ بولندي مؤقت في العاصمة الروسية خلال زمن الاضطرابات، قبل أن تنتهي السيطرة مع انتفاضات روسية واستعادة الدولة توازنها.

بنك المعلومات
اشتبكت القوات العثمانية مع جيش الكومنولث البولندي الليتواني في "معركة تسوتسورا" سنة ١٦٢٠ قرب نهر بروت. انتهت الحملة بهزيمة قاسية للجيش البولندي ومقتل قائده "ستانيسواف زولكيفسكي". دفعت النتيجة الطرفين إلى تعبئة جديدة انتهت بحملة خوتين وتسوية مؤقتة في العام التالي. هزمت قوات سويدية وبراندنبورغية جيش الكومنولث البولندي الليتواني في "معركة وارسو" التي استمرت ثلاثة أيام سنة ١٦٥٦. كان الجيش البولندي أكبر عددًا، لكن خصومه امتلكوا تنظيمًا وتكتيكًا أكثر فعالية. عزز الانتصار موقع السويد مؤقتًا خلال حرب الشمال الثانية دون حسم الصراع طويلًا. هزم الجيش السويدي بقيادة الملك "كارل الثاني عشر" قوة بولندية ساكسونية أكبر يقودها "أوغسطس الثاني" في "معركة كليشوف" سنة ١٧٠٢ خلال "الحرب الشمالية الكبرى". عزز الانتصار تفوق السويد الميداني في بولندا وفتح الطريق أمام مزيد من الضغط على خصومها في الكومنولث البولندي الليتواني. هزم جيش الكومنولث البولندي الليتواني بقيادة "يوحنا سوبيسكي" قوة عثمانية وتتارية قرب لفيف سنة ١٦٧٥. كان جيشه أقل عددًا لكنه استخدم التضاريس والتحصينات والمناورات بفعالية. عزز الانتصار مكانة "سوبيسكي" العسكرية قبل أن يصبح لاحقًا أشهر بانتصاره على العثمانيين في معركة فيينا سنة ١٦٨٣. انتُخب "ستانيسواف أغسطس بونياتوفسكي" ملكًا على الكومنولث البولندي الليتواني سنة ١٧٦٤ بدعم روسي قوي. حاول تنفيذ إصلاحات سياسية وثقافية لتقوية الدولة، لكنه واجه تدخل القوى المجاورة. كان آخر ملوك الكومنولث قبل تقسيم بولندا نهائيًا بين روسيا وبروسيا والنمسا سنة ١٧٩٥.